الرضيع .. قصة قصيرة
كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 12 أكتوبر 2007 الساعة: 01:39 ص

رضيع صغير في مهده يحبو في ردهة مظلمة .. وأنياب كثيرة تحيط به .. تومض على الجدران وتنطفئ .. ومخالب كثيرة مبثوثة في كل مكان من حوله.
وعلى طريقة سيدنا يوسف .. مد الطفل طرف يده يشير إلى الأنياب الملتصقة بالجدار .. كان يبتسم من دون أسنان .. ذلك أنها لم تنبت بعد.
كانت الغرفة شديدة الظلمة.. لكن الغريب في الأمر أنها ذات جدران ستة .. تسكنها شياطين ومردة.. وذلك الرضيع المفاجئ.
أخذت الأنياب تومض وتنطفئ.. في تلويح بظهور صيد ثمين في الأسفل.
الأنامل الصغيرة تمتد لتلامس أرضية الغرفة .. كانت تكتشف .. ويالها من لحظات عندما يستدير الصغير ليجلس على أرضية مخضبة بالدماء.. إن براءته حالت دون فهمه لمعنى لزوجة الأرض بسائل أحمر اللون.
على مضض .. خيط رفيع أبيض ينسحب عبر ثقب دقيق جداً في إحدى النوافذ.. يلفت انتباه الرضيع القابع هناك في أحد الأركان.
وهج الكشف يستعمر كل أنحائه .. انحنى مرة أخرى ليبدأ رحلته ذاهباً إلى ذلك البصيص من النور.. خطوة .. خطوتين .. ما هذا .. استوقفه شئ ما لامس يده .. ببطء استند إلى يده اليسرى ليحرك يمناه بهدوء على ذلك الشيء.
كان خشناً قليلاً .. ربما متماسك .. أو مهتريء.. كان يشي بوجود شيء ما على امتداده.
جلس الصغير .. أمسك ببعض منه .. ارتفع به للأعلى وأخذ يضعه في فمه.
فجأة .. صرخ مفزوعاً ..
كان مذاق ما حاول أكله مر .. إنه لا يعرف طعم العلقم .. لكنه كان يشبهه تماماً .
نظر من حوله .. ما زالت الظلمة محكمة.. سقط في أعماقه حجر من خوف.. كان يشبه تيهاً من نوع خاص .. دبت في أطرافه ارتعاشه لا إرادية.. لم يسعفه قاموسه اللغوي في طلب الاستغاثة من الخارج.. ولا هو يعرف الطريق إلى الكلمات.. لم يكن قد تعدى مرحلة الصراخ بعد .
انهالت عليه أصوات أخرى من أعلى .. كان كل فك يحتوي أنياب يتحرك ببطء فوق فكه السفلي .. تصدر أزيزاً يشبه صوت باب خشبي قديم.. تجمعت مشاعره كلها نحو مصدر هذا الصوت .. وحالة هلع قاسية تحتل تلك الكتلة الآدمية الضعيفة الرابضة على أرضية الغرفة المعتمة.
قرر المضي نحو بصيص النور.. بكاء بلا أمل .. وزحف .. وفزع أسطوري .. وحركة بطيئة رغماً عنه .. وأصوات احتكاك الأنياب .. والمخالب تنبش في الجدران وسط إيقاع محكم.
أخذت الجدران هي الأخرى تضيق شيئاً فشيئاً .. تقترب منه .. لاحظها .. التفت يميناً ويساراً .. هجم عليه شعور ليس مفهوماً .. كان اليأس .. وعلى خده الرقيق الطري البارد انسحبت دمعة إلى الأسفل في صمت.. تلتها دموع غزيرة .. اتخذت حاجبيه شكل ثمانيتين ناظراً للأعلى مستسلماً للمخالب والأنياب والجدران التي تضيق.. ببطء تشير قبضة يده الصغيرة إلى النور القادم عبر الثقب .. في يأس يضم أصابعه القصيرة ويبسطها .. كأنه ينادي ذلك الضوء.. والجدران تنغلق عليه.
صرخة مدوية .. وفجأة ..
يد آدمية تتحسسه .. وأخرى تحتضنه .. تدغدغه .. تكبر في أذنه .. تقرأ عليه الفاتحة والمعوذتين .. كانت لسيدة تتشح بالسواد .. إنها أمه التي تنام إلى جواره.. استيقظت مفزوعة على صراخه .. كانت أم محمد .. أو كما يقولون عنها .. أم الشهيد .. ذلك الذي قتل أمام أخيه الرضيع قبل أسبوع فقط .. في فلسطين.
م . ع
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























أكتوبر 12th, 2007 at 12 أكتوبر 2007 3:17 م
ألي الدافئة قلوبهم ، العذبة كلما تهم ، الرائعة صفاتهم ..
اسأل الله الذي لن تطيب الدنيا إلا بذكره .. ولن تطيب الأخرة إلا بعفوه.. أن يقبل منا ومنكم الصيام والقيام .. وأن يديم ثباتكم وإيمانكم وصحتكم ويرفع قدركم .. وأن يجعلكم
من المقبولين عنده ..وكل العام وأنتم بخير وعيدكم سعيد مبارك..
أكتوبر 14th, 2007 at 14 أكتوبر 2007 4:05 م
اتمنى ان تكون قضيت وقت سعيد فى اجازتك
وعقبال رجوعك النهائى لبلدك على خير ان شاء الله
انا ايضا اشتقت لمدونتك وقلمك
عيد سعيد
أكتوبر 14th, 2007 at 14 أكتوبر 2007 4:28 م
” الله أكبر .. الله أكبر .. الله أكبر .. لا إله إلا الله ، الله أكبر .. الله أكبر .. ولله الحمد ”
………………………
تقبل الله منا ومنكم..
وعيد سعيد على الجميع ..
والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون .. وطلائع النصر قادمة لا محالة ربما هم فى فترة الرضاعة اليوم وربما ما يزالون أجنة فى بطون أمهاتهم ولكنهم قادمون ..
تحياتى
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 9:56 ص
هذا هو الحال
يولد الرضيع من ظهر الشهيد
وكل يوم تغزل ربات الاقدار الشرائط بغزارة
ولكنها موت و موت و موت والمزيد من الموت
ثم بصيص نور وصرخة طفل يحمل الأمل بخجل
تحياتي
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 1:25 م
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاكم الله الحسنى……….
جزاكم الله الرحيم الفردوس ………..
جزاكم الله اجرا غير ممنون……………….
والمسلمين والمدونين جميعا الى يوم الدين………..
======================================
انتم الخير فى كل عيد وعام…..
انتم الفائزون فى الاخرة والقبر والدنيا………..
انتم السعداء فى الاخرة والقبر والدنيا……..
انتم المفلحون فى الاخرة والقبر والدنيا…………………
والمسلمين والمومنين والمدونين من عهد ادم الى يوم الدين……
=========================
اللهم متعه بنعمتين
نعمة الصحة ونعمة الدين
وجمله بحليتين قلب رحيم وعقل حكيم
ولا تحرمه لذتين لذة مناجاتك ولذة النظر الى وجهك الكريم
واجمع له حسنيين حسنة الدنياء وحسنة الاخرة
وارزقه شفاعة حبيبنا وسيدنا ورسولنا الاكرم صلى الله عليه وسلم
===============
اللهم اعتق رقابنا من الناررررررررر………..
اللهم اجعلنا من اهل ليلة القدرررررررررررررررررررررررررررررررر………….
اللهم اجعل رمضان لناااااااااااااااااااااا وليس عليناااااااااااااااااااااااااااااا
اللهم…………
والمسلمين والمومنين والمدونين الى يوم الدين……….
“المبادرة الايجابية” تهدى لزوارك الاكارم فوائد صيام 6 من شوال=
أخي المسلم: في مواصلة الصيام بعد رمضان فوائد عديدة، يجد بركتها أولئك الصائمون لهذه الست من شوال
وإليك هذه الفوائد أسوقها إليك من كلام الحافظ ابن رجب - رحمه الله
إن صيام ستة أيام من شوال بعد رمضان يستكمل بها أجر صيام الدهر كله.
إن صيام شوال وشعبان كصلاة السنن الرواتب قبل الصلاة المفروضة وبعدها، فيكمل بذلك ما حصل في الفرض من خلل ونقص، فإن الفرائض تكمل بالنوافل يوم القيامة.. وأكثر الناس في صيامه للفرض نقص وخلل، فيحتاج إلى ما يجبره من الأعمال
إن معاودة الصيام بعد صيام رمضان علامة على قبول صوم رمضان، فإن الله تعالى إذا تقبل عمل عبد، وفقه لعمل صالح بعده، كما قال بعضهم: ثواب الحسنة الحسنة بعدها، فمن عمل حسنة ثم أتبعها بحسنة بعدها، كان ذلك علامة على قبول الحسنة الأولى، كما أن من عمل حسنة ثم أتبعها بسيئة كان ذلك علامة رد الحسنة وعدم قبولها
إن صيام رمضان يوجب مغفرة ما تقدم من الذنوب، كما سبق ذكره، وإن الصائمين لرمضان يوفون أجورهم في يوم الفطر، وهو يوم الجوائز فيكون معاودة الصيام بعد الفطر شكراً لهذه النعمة، فلا نعمة أعظم من مغفرة الذنوب، « كان النبي صلى اله عليه وسلم إذا صلى، قام حتى تفطر رجلاه. قالت عائشة : يا رسول الله ! أتصنع هذا، وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فقال : يا عائشة ! أفلا أكون عبدا شكورا » [ رواه مسلم ]
وقد أمر الله - سبحانه وتعالى - عباده بشكر نعمة صيام رمضان بإظهار ذكره، وغير ذلك من أنواع شكره، فقال: { وَلِتُكْمِلُواْ الْعِدَّةَ وَلِتُكَبِّرُواْ اللّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ } [البقرة:185]
فمن جملة شكر العبد لربه على توفيقه لصيام رمضان، وإعانته عليه، ومغفرة ذنوبه أن يصوم له شكراً عقيب ذلك.
كان بعض السلف إذا وفق لقيام ليلة من الليالي أصبح في نهارها صائماً، ويجعل صيامه شكراً للتوفيق للقيام.
وكان وهيب بن الورد يُسأل عن ثواب شيء من الأعمال كالطواف ونحوه، فيقول: لا تسألوا عن ثوابه، ولكن سلوا ما الذي على من وفق لهذا العمل من الشكر، للتوفيق والإعانة عليه.
كل نعمة على العبد من الله في دين أو دنيا يحتاج إلى شكر عليها، ثم التوفيق للشكر عليها نعمة أخرى تحتاج إلى شكر ثانٍ، ثم التوفيق للشكر الثاني نعمة أخرى يحتاج إلى شكر آخر، وهكذا أبداً فلا يقدر العباد على القيام بشكر النعم
وحقيقة الشكر الاعتراف بالعجز عن الشكر
إن الأعمال التي كان العبد يتقرب يها إلى ربه في شهر رمضان لا تنقطع بانقضاء رمضان بل هي باقية بعد انقضائه ما دام العبد حياً..
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 3:14 م
محمد
قلمك كما هو
نبض على ورق
قلب يكتب
كل عام وأنت بألف خير وصحة وسلام
أكتوبر 15th, 2007 at 15 أكتوبر 2007 3:48 م
قصة جميلة غاية في الروعة تمثل أجمل التقلبنات الانسانية النفسية
سعدت بزيارة مدونتك وشكراً على زيارتك لمدونتي أخي محمد
وكل عام وانت بخير
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 1:45 م
صديقي محمد …
مفزع هذا العالم الذي أحطته بالرضيع … إنه عالم
بلا حب … قاس … عنيف … بلا رحمة … إنه
عالمنا وبكل أسف وألم… ولكن عودة الأمل بيد
الأم النور الذي تمسك به الرضيع هو الأمل الذي
نتمسك به نحن بالحب … إنه أملنا الخلاص من
الكابوس الذي نعيش … فهل نفلح بالتمسك به
أم يفلت منا …
عودة رائعة كروعتك يا منبر المدونات …
دمت بخير
أكتوبر 16th, 2007 at 16 أكتوبر 2007 5:23 م
الخوف والعذاب هي الدنيا انا خلقنا الانسان في كبد ….وعذاب اي عذاب اصدق من مشاعر بريئة صورتها في احاسيس المولود….دائما لك المقدرة على اختراق القلب والعقل و الضمير بتصويرك للواقع وما نعجز عن قوله …دام قلمك ..ودامت مشاعرك كماهي بلا تبدل…
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 10:59 ص
يولد الشهداء في قبورهم ويدفنون في قلوبنا
باقون وباقية تلك الصرخات
حتى تهمس نخلة مريم بمخاض جيد في قبر شهيد
دائما تنزفنا ها وتزفنا الى حيث تكون اوراقك
لك ياسميني
أكتوبر 17th, 2007 at 17 أكتوبر 2007 8:56 م
قصة جميلة وسرد متميز استاذي
نبض حرفك شد أنفاسي الى سطورك حتى اخركلمة.
تحياتي لك
أكتوبر 18th, 2007 at 18 أكتوبر 2007 5:46 ص
الأخوة والأخوات الكرام
كل عام وأنت أقرب إلى ربكم
كل عام وأنتم أقرب الى العمل بسنة نبيكم
كل عام وأنتم أقرب صلة بذوي ارحامكم
كل عام وأنتم اقرب الى الفائدة لمجتمعاتكم
كل عام وأنتم أزكى واطهر..
كل عام وأنتم اتقى وأنقى..
كل عام وأنتم أكثر حرصا على الكلمة الهادفة..
كل عام وأنتم أقرب الى التأثير الحميد في محيطكم..
كل عام وأنتم أقدر على طرح المفيد وترك الغث الذي لا يفيد..
كل عام وأنتم ونحن بكل خير
كل عام وأنتم على خير
كل عام وأنتم تدعون الى الخير
كل عام وأنتم أهل للخير
…………….
……..
أعتذر لتأخري وانشغالي
وأرجو الله أن يثيبكم خيرا على قبول اعتذاري
……..
وتقبلوا جميعا محبتي وتقديري واحترامي
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:09 ص
أشكرك كثيراً يا أخ مفتاح على هذه المشاعر الدافئة
وكل عام وأنت بخير
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:11 ص
نيفين ..
وأنت بخير
أنا أيضاً أنتظر اليوم الذي سأعود فيه إلى وطني
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:12 ص
د. سيد مختار
أشكر حماسك هذا
ولك مني خالص الود
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:15 ص
آلاء ..
صدقت .
إلا أن ثمة فارق بين ما تغزله سيدات المنازل في أمريكا مثلاً .. وما تغزله سيدات العرب عموماً .. وفلسطين خصوصاً .
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:16 ص
كل عام وانت بخير يا وفاء
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:17 ص
انتصار ..
أشكر قدومك إلى مدونتي المتواضعة
كما وأشكر إطرائك اللطيف
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:18 ص
سما ..
أنت موهوبة
أتمنى لك التوفيق
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:21 ص
ايلينا ..
أشكرك كثيراً
لكنني وجدت في هذا النص متنفس للعيد في وطن الزيتون
الكل منفعل بالعيد .. بطريقته !
تحياتي
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:25 ص
فيروزان ..
هي مفاجئة كصبح النائم
أو قولي أنها قديمة سرمدية، ولكنها ابنة الأمس
ما يحدث أن الأسفل يرتفع والأعلى ينحدر
هكذا الحال في بلادنا العربية
أشكرك على اهتمامك وتعليقك على الرغم من الإجازة
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:27 ص
منى ..
زفاف النصوص واجب يا منى
كما أن تشييعها إلى مثواها في تدوينة .. بات ليس غريباً على العرب
فالكلمات تولد لتتكور حول نفسها ويزج بها في قالب .. لتنتظر الكرام كي يمروا عليها
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:29 ص
أحلام ..
وأنا كذلك أشير إليك بيدي لأحييك على مدونتك الجميلة
وأشكرك على حضورك الدائم وسط النصوص
أكتوبر 19th, 2007 at 19 أكتوبر 2007 11:30 ص
الأستاذ الكبير .. محمد حماد
عود حميد
وكل عام وأنت بخير .إن هناك الكثيرين ينتظرونك
وأنا أولهم
خالص مودتي للأستاذ
أكتوبر 20th, 2007 at 20 أكتوبر 2007 7:11 ص
شكككككرا بقدر ما استمتعت في قراءة حرفك ……….قرأتها بعمق
فائق احترامي وتقديري
أكتوبر 22nd, 2007 at 22 أكتوبر 2007 2:43 م
قصه مؤلمه قوي
مش عارفه كل حد اروحله الاقي عنده يا قصه يا شعر مؤلم
مش فاهمه هل ده سببه حزن عام ولا انا اللى بقيت حساسه بشكل عام؟
اتمنالك كل خير وسعاده وان يجعل الله كل ايامك اعيادا
تحياتي لك
أكتوبر 30th, 2007 at 30 أكتوبر 2007 8:12 ص
في انتظار ابداعاتك…
نوفمبر 11th, 2007 at 11 نوفمبر 2007 5:07 ص
كلما احببت ان اكون وحدي جئت هنا التمس النقاء والحزن فيه
اينك
؟؟؟؟؟؟؟؟؟
نوفمبر 15th, 2007 at 15 نوفمبر 2007 12:34 م
لا ادري ماذا عساي اقول في حضرة الشهيد
طهارته وبراءة الطفل وروعة كلماتك جعلتني عاجزة عن اتيان ا كتبته حقه
تتحد كلماتك بعضها مع بعض لتكون انموذجا اكثر من رائع يستحق القراءة والوقوف عليه اكثر
تحياتي لك
ولي شرف ان اكون احدى الزائرات
نوفمبر 19th, 2007 at 19 نوفمبر 2007 10:43 م
ما شاء الله على الإبداع الرائع
وما أجمل أسلوبك المبدع
(قرر المضي نحو بصيص النور.. بكاء بلا أمل .. وزحف .. وفزع أسطوري .. وحركة بطيئة رغماً عنه .. وأصوات احتكاك الأنياب .. والمخالب تنبش في الجدران وسط إيقاع محكم)
إيه ياعم الأساليبرب الروعه دى
تقبل تحياتلا وإعتذارى عن إبتعادى عن التندوين الفترة الماضية
سامحنى فة تقصيرى ياعم محمد يا عثمان
التوقيع /أحمد من بلدياتك.
نوفمبر 28th, 2007 at 28 نوفمبر 2007 5:58 م
صديقى الجميل محمد
إنت فين يا عمنا ؟خير مختفى ليه؟
يا عم وحشتنا….
إظهر وبان عليك الأمان
ديسمبر 24th, 2007 at 24 ديسمبر 2007 7:47 م
مساء الخير أخ محمد …
كل عام وأنت بألف خير ينعاد عليك بالصحة والسلامة ..
أعتذر عن طول غيابي عن مدونتك .. لكن عدت وأنت كما أنت … كلماتك أروع من رائعة وطريقة تعبير صدقا مذهلة ..
بقايا ورد …