ترحيب .. ووداع !

عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع  لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع  

 

البئر .. قصة قصيرة

كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 28 يوليو 2007 الساعة: 00:11 ص

سعيد محمد السعيد اسمه ..

بكالوريوس تجارة شعبة إدارة ..و لا عمل

يجلس سعيد تاركاً يده تعبث في لحيته الصغيرة .. وأسئلة متشابكة  لم يعثر لها على جواب بعد

الإسكندرية – سبتمبر من عام 2000

سعيد جالس عند بئر مسعود تاركاً بصره ليندفس في مويجات البحر المتعاركة .. وإلى جواره جلست هي

يقولون إن هذا البئر يمتد تحت الكتلة الأرضية إلى مسافة بعيدة هناك في قلب المياه

هكذا قال لها ..

فاجأته هي .. ماذا فعلت مع والدك ؟

استطرد سعيد .. سمعت أن أشخاصاً كثيرين غرقوا في هذا البئر ؟

ردت .. هل رفض الفكرة ؟

مد يده .. أمسك بغصن صغير ملقً إلى جواره .. على وجه الرمال بدأ يرسم .. دائرة بها أربعة دوائر، اثنتين في الأعلى وواحدة في المنتصف .. وأخيرة في الأسفل .. كان يشبه وجهاً يعرفه.

نظر إليها وابتسم .. هل تحسين التشابه فيما بينهما ؟

نظرت إليه بسخرية .. وانفعلت .

أخرجت زفرة عميقة واتخذت حواجبها شكل ثمانيتين انكفأتا على عينيها اللتين أصبحتا كجمرتين.

ابتلع ريقه .. وطأطأ رأسه ناظراً إلى الاتجاه الآخر في صمت واستكانة المغلوب على أمره .

وكزة في جنبه .. ألست أكلمك ؟

لا رد …

ماذا فعلت مع أبيك ؟ .. في الغد قادم شخص ليطلب يدي ؟

غصة في حلقه .. هم بالقيام .. تعلقت بذراعه .. أسقطته إلى جوارها ثانية .. قل لي .. أكاد أجن !

-         لا شئ .. لا فائدة من كل محاولاتي .. قال لي : من أين ؟

-         إذن ماذا ستفعل ؟

-         لا أدري .. ليس بإمكاني أن …..

فاجأته بعصبية شديدة قطعت عليه كلماته ..  أمسكت بغصنه .. انهالت على الوجه المرسوم .. بددت ملامحه الرملية .. ومشت دون أن تلقي السلام

الإسكندرية – سبتمبر 2001

هي جالسة عند البئر .. تحلقها بقايا ذكريات .. في محاولة لاستبقائها ابتسمت .. نظرت حولها .. أين ذهب .. كان هنا إلى جواري منذ قليل .

صوت ينادي من مكان خلفي قريب ..

-         سيدتي .. طفلك جاء إلى هنا.. لابد أن تحرصي عليه قليلاً .

-         نعم .. فلقد بدأ يتقن لغة الزحف !

م . ع

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

32 تعليق على “البئر .. قصة قصيرة”

  1. رائع يامحمد

    قصة جميلة مُركزة ومُوجعه ومُوحية

    سلمت يدك

    ولكن قطرات الألم الثقيلة التى تنحدر ببطء من على جبينك

    تشى بحزن عميق لم تطع أن تخفيه

    ألمحه من بين طيات قصتك

    ——————————————–

    صديقى وحبيبى

    محمد عتمان

    من حسن حظى أنك أول من تلقيتنى بعد غياب غير متعمد

    وكنت أول من شرفنى فى تدونتى الجديدة (أيتها الحكومة هيا بنا نعطش!!

    ومن كل قلبى وبكل الصدق والمحبة التى بينناأدعو الله أن يفك عنك كرب

    ظروفك النفسية وأن تكون فى أحسن حال وبخير وأفضل إستقرار

    اللهم تقبل

  2. محمد …

    تألمت من الذي قالة أحمد في تعليقة …

    عن ظروفك النفسية ….

    لهذا لن أثقل عليك …

    اختيار أسم القصة وأسم البطل أكثر من رائع لما له من اسقاطات واضحة…

    تجهيل اسم الفتاة يدل علي تكرار القصة مهما اختلفت الأسماء فلعبة القدر واحدة…

    الخط الدرامي للقصة جيد خاصة مع الجمل القصيرة في أسلوب السرد …

    عودة الفتاة لنفس المكان …

    حقيقة ثابتة فالفتاة هي التي يجذبها الحنين وتتجرع كؤس الذكريات والندم…

    في حين أن الشاب يمضي في طريقة ويسيطر عليه الأسلوب العملي أكثر …

    وقعت في خطأ بسيط …

    الطفل الذي يزحف يجب أن يكون هذا الحدث في 2002 وليس 2001 ليستطيع الزحف…

    رائع أستخدامك للخريف في فراق الأحبة …

    وكنت أفضل أستخدامك للربيع في زحف الأمل الجديد للوليد …

    أستخدام عبارة لغة الزحف رائعة للغاية …

    محمد …

    من رحم الألم يولد الإبداع …

    تألم لكن لا تترك الألم يتسلل لروحك …

    الله معك .

  3. يا تابعي ..

    أنت صديق مخلص فعلاً ..

    ولذا تركت لك رسالة في بريدك الإلكتروني تخبرك بموعد قدومي للقاهرة في إجازتي السنوية .. وسألقاك لا محالة هناك .. عند النيل !

    أنا متعب جداً .. لأسباب غريبة وكثيرة

    وقد تمنيت أن أكون في مصر الآن قبل أمس !

    تقبل محبتي يا أحمد

    محمد

  4. مريم ..

    قدومك دائماً يسعدني.

    أصبت يا مريم في ما أخطأت أنا فيه .

    ولكن اعذريني .. كان قصدي بالفعل 2002 .. ولكن ربما لضيق مساحة خبرتي .. وقعت فيها !

    هذه قصة حقيقية يا مريم

    حدثت وتحدث كل يوم

    وكم شهد بحر الإسكندرية على أمثالها .. وأكثر

    وكم شهدت تلك المدينة نفسها في أوج تألقها على احتضارات

    فقط تذكرت شيئاً الآن ..

    ليتني ما تذكرته

    أشكرك يا مريم .. جداً

  5. مبدع دائما

    استمر وفقك الله

  6. السلام عليكم

    متمنياتي لك بالتوفيق.مع كل الود الاخوي

  7. وجه جميل

    فك الله كربك

    القصه جميله ولكن عندي تساؤل لماذا نربط فقط بين البطاله وتاخر الزواج؟

    هل الزواج اهم من تحقيق الذات والنجاح والمجد الشخصي؟

    تحياتي

  8. صديقي محمد …

    لماذا يصعب دائماً تحقيق الحلم ليصبح ذكرى تؤرقنا وتبعدنا عن حاضرنا …

    لماذا علينا دائماً تقبل موته …

    أنحن من يختار الحلم المستحيل أم الواقع مستحيل أن يحقق الحلم …؟

    صقة رائعة كعادة قصصك مبدع دوماً …

    الغالي محمد …

    مهما تكن همومك وأحزانك أنظر حولك تجد اناس تحتل قلوبهم وتملك أرواحهم لينجلي

    الحزن ويذهب الهم …

    أنت من الرجال المحترمين الذين عز وجودهم في هذا الزمان …

    دمت لي بخير

  9. الاخ الكريم محمد

    تلك قصة معظم ابناء الوطن

    جميلة وموجعة

    تحيااااااااتى

  10. أشكرك يا نورس

    فأنت أيضاً تسافر بعيداً لتعود إلينا بين حين وآخر بحصاد من الإبداع

    تحياتي

  11. ذكية ..

    أشكر زيارتك .. وتمنياتك

    محمد

  12. سندريلا ..

    لم أقصد الربط بين البطالة وتأخر الزواج فقط .. ولكني استخدمت البطالة كقوة قاهرة تقف حائلاً أمام تحقيق الأحلام عموماً .. ولأن هذا الشاب كان منتهى حلمه في لحظته تلك أن يرتبط بهذه الفتاة .. فقد احترمت حلمه الوحيد وكتبت عنه.

    غير هذا الشاب قد يكون له حلم يختلف تماماً عن حلم الارتباط بفتاة مثل ما حدث هنا في القصة .. وقد تكون الظروف نفسها من البطالة وقلة الحيلة سبباً في ضياع الحلم .

    أنا معك في أن المجد الشخصي يحتل مساحة كبيرة في نفس كل واحد منا .. و لكن متوالية الأحلام دائماً ما تبدأ بحلم أول .. غالباً ما يكون مثل حلم سعيد .. وسعيد الذي ذهب بعيداً قد تحقق بالفعل .. على الرغم من سقوط أحلامه الاولى الواحد تلو الآخر من مسودة حياته.

  13. إيلينا ..

    غالباً ما يكون الواقع هو من يشكل استحالة تحقق الأحلام .. ذلك أنها من الأساس مجرد أحلام لأناس عاديين .. فقد تبلورت لتنشطر عن كتلة الحلم وتتخذ شكل الأمنية .. وثمة فارق بين الحلم والأمنية يا إيلينا .

    أشكرك على مجاملتك اللطيفة .. وبالفعل أرى من حولي من تعزهم نفسي وتقدرهم ..

    تحياتي

  14. سارة ..

    أبناء الوطن هم أنا وأنت وهذا وهذه وهو وهي ونحن وهم وهؤلاء

    ولأننا عشناها ونعيشها وسنعيشها

    فقد رأيت أن أجرب صياغتها يوماً

    أشكرك على مرورك من هنا

    لك تقديري

  15. أخى العزيز عذرا , نرجوا تضامنكم مع أخوانكم الفلسطينين

    اخوانكم فى /رابطة شباب فلسطين الخيرية

    رابط صحفة التضامن مع اهلنا العالقين على معبر رفح

    http://pals-2007.maktoobblog.com/?post=428040&postView=1

    مدونة نيوز شباب فلسطين

    http://pals-2007.maktoobblog.com

    للاستفسار يرجى مرسلتنا عبر البريد الالكترونى الخاص فى رابطة شباب فلسطين الخيرية

    pals-2007@hotmail.com

    pale2070@yahoo.com

    رابطة شباب فلسطين الخيرية من قلب الألم نزرع الامــــــــــــــــــل

  16. وجة من نور انت يا محمد

    يقتات الألم من ذكرها تركها على حافة بئر

    كم كانت قصتك عميقة وواقعيه فهذا حال معظم العشاق

    وخصوصا فى البدايات كم أكرة النهايات الحزينه فى قصص الحب

    لكنها وبشهادة الشاهدين هى الأقرب لحياتنا الواقعيه

    شكرا لمداد النور

    أختك أمنية

  17. بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين ناصر رسوله ونبيه (صلى الله عليه وسلم ) وان خذله الخاذلون وتكاثر عليه الاعداء ولكنه منصور بالنهاية

    وبعد

    المدعو عبد الله الجنيد او عبيد او غيرها من عشرات الاسماء التي يدخل بها وليس له هدف الا اضاعة الوقت التهجم على الدعاة الى الله هناك في شات مكتوب في غرفة المذاهب الاسلامية التي يحضرها الكثير من الاخوة والاخوات لغرض الفائدة لكن هذا وامثاله ليس له هم الا التهجم والسب والشتم وتكذيب الاخرين وبعض الاخوة كانوا يردون عليه وكنت انصحهم على الخاص ان لا يردوا عليه لانه فارغ بمعنى الكلمة كلما دعوت الى الله بكلمة يتدخل ويقاطع وكان وما زال يكتب في منتديات مكتوب ويتهجم على الاخوة هناك وكان يتكب مقالات حتى علي انا شخصيا ويطلب مني ان ارد ولكني كنت اقول من انا من مقام الرسول عليه الصلاة والسلام الذي قيل عنه ( ساحر ، كاهن ، شاعر ، …الخ ) وكان عليه الصلاة والسلام لا يلقي بالا لانه يعلم ان الله سينصره نصرا مؤزرا فمن انا حتى ارد وقل ما تشاء فانا عندي ثقة بنفسي وكان اكثر ما يكتب يحذف بسبب الشتم الذي يوجهه الى الاخرين وهذا مخالف لقواعد الكتابة المقررة والمتفق عليها ولكنه كان يعود ويعيد نشرها ولما راى اني لا القي له بالا ومل مني تركني في المنتدى ولكنه لم يتركني في الشات وكان يدخل الخاص ويهمني تهما كثيرة وكنت لا ارد عليه … ولكنه كان له هدف وهو ان يغضب الاخرين حتى وصل به الحال الى ان تهجم على مقام الرسول عليه افضل الصلاة والسلام فقال ان الرسول محمد بن عبد الوهاب واستهزىء استهزاء عظيما وهذا يحتاج الى رد ان كان المقابل عاقلا فغضبت عليه غضبا شديدا وقام الاخوة يهدئوني مستغربين تصرفي هذا لانه من غير عادتي ان اكون غاضبا لاننا لنا قدوتنا رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي كان لا يغضب لنفسه ولكنه يغضب لله ورايت الاخوة اكثرهم صامتين فدعوت الله عز وجل ان يقطع لسانه ويده وحرضت الاخوة هناك ولكن … ومع الاسف بدؤا يناقشونه اي غباء هذا ؟؟؟

    اي غباء هذا رسول الله عليه الصلاة والسلام يشتم وتسكتون والله ان لم تدعوا عليه فسيعاقبكم الله تعالى

    يا مسلمين

    يا مؤمنين

    يا دعاة

    يا سياسيين

    يا اقتصاديين

    يا صحفيين

    يا كتاب

    يا

    يا

    الخ

    والله ان لم تنصروا نبيكم فسيعاقبكم الله

    والله على ما اقول شهيد

    لمراسلة هذا العاصي الذي ارتكب كبيرة

    والرد عليه هذا بريده الالكتروني

    usamabl@maktoob.com

    اللهم اني قد بلغت … اللهم فاشهد

  18. الاخ العزيز محمد
    سعدت بتعليقك على قصتى طيار وطيارة وشوية ركاب
    وكنت اتمنى من قاص موهوب مثلك ان يضع خاتمة للقصة
    اخوك ابن مصر
    http://ba7ibekyamasr.maktoobblog.com/

  19. مستور عبد الله ..

    أتضامن .. قولاً

    لأنني لا أملك التضامن فعلاً

    ربما بحكم وجودي في بلد ثالث !

    تحياتي

  20. أمنية ..

    في عالم الأمنيات .. يا أمنية

    تتعالى أصوات من الداخل .. تتصارع .. تتعارك .. أو ربما .. تتقاذف بالأحذية !

    لأجل إعلان التمرد على الصمت

    فقط لأجل ذلك .. تتعالى

    أشكرك

  21. أبو المعالي ..

    قرأت نصك ..

    لا تنفعل .

    وبصمت ..

    دعه .. واذهب

    شكراً

  22. يا ابن مصر ..

    هل إلى الآن لم تصلك رسالتي ؟

    هل نهايتك غير البريئة التي وضعتها لم يكفيك فيها التفسير ؟

    وهل لابد أن أعلن صراحة أن الطائرات هي هويتك وهويتي وهويتهم ؟

    أم أن أقول إن هذا المولود هو كل واحد فينا ..

    ألا يكفي ذلك .

    أنصحك أن تستمر .. فقط استمر في القراءة والكتابة .. معاً

    كما ألفت انتباهك إلى اتباع سياسة .. قليل من الرموز .. كثير من الوصف .. لتكتمل .

    أشكرك على رشاقة معانيك .

    محمد

  23. كان جريئا لكي يحب..

    ليته تجرا واكمل بقية المشوار…

    احيانا نطيل التفكير فيفوتنا القطار

    ولا عزاء

  24. العزيز محمد..

    يسعدني ان اكون عابر سبيل على ارض خواطرك

    أستمتعت بحرفك رغم الانيين..

    أنت جميل بما تحمل الكلمة من معنى

    دمت بود أخي

  25. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    صديقي الغالي

    جاءت قصتك بين صفحات الالهام من حياة كالحياة..كادت ان تكون مستحيلة في نفسي لولا أن الالهام اخذ موضعه من الاجنحة الذهبية..

    إصاية في برجاس فؤادك هو البداد…

    شخصيتك تثير الفضول …تارة الى قفول..واخى الى عدول.. تقرش الاكدار عليك..ذوب من رهام الماضي..

    فلا ينفرد بك الحزن الى فلاة يهماء..بيد ان ذاك كيف يقع و انت وسط قلب غير القلوب…كفه حنية..واسمه مكتوب…

    لم أزهد في الاعداء..فكيف ازهد في الاحبة؟؟؟؟؟

    القلب الى القلب..واليراع الى القرطاس…

    وكل إزاء ما يحتاج…

  26. باسل ..

    ليته استطاع آنذاك أن يكمل المشوار يا صديقي

    الغريب أننا نحن بنو العرب .. هم من أوجدوا مصطلحاً للندم لم يعرفه غيرهم من قبل

    وعشنا نناديه من أعماقنا مع كل ذكرى مؤلمة مرت على شريط حياتنا

    أشكرك على تفاعلك

    وتقبل تحياتي

  27. عبد الصبور ..

    أنا الذي سعدني وجودك بين دفتي مدونتي

    ثق من ذلك تماماً

    وأشكرك على إطرائك

    تحياتي العميقة

    محمد

  28. عبد الرحمن ..

    هي حياة فعلاً .. بل هي الذوبان في ماض كان

    لكل واحد منا ماضي .. يجتره حين تغافله الأيام لتذكره به

    وفيما ينشغل بتذكر ما كان .. تنسحب منه الدقائق تلو الدقائق .. ليجد في نهايتها أنه سجل هذا الماضي .. على ورق !

    أشكرك جداً على حضورك

    تحياتي

  29. تسمح لى بنصيحه ؟؟

    لو تعبت من الغربه

    ارجع

    ارجع مصر على اول طائرة

    لا شىء فى الدنيا يستحق ان تتغرب من اجله

    لو كان هذا هو سبب تعبك النفسى

    فإرجع مهما كانت قسوة الحياة هنا ستكون جنة بجانب نار الغربة

    اما قصتك فأحييك عليها من قلبى

    انت موهبة ادبية بكل تأكيد وجدير بأن تكون روائى ناجح

    واعترف بأننى شعرت بنبض كلماتك فى تعليقك الاخير على ادراجى خارج الصورة الخاص بالمعامرين الخمسة

    اتمنى ان يفك الله كربك وتكون افضل نفسيا

    الله معك يسدد خطاك ويحميك

    واتمنى ان تتفضل بزيارة مدونة الكاتب الروائى علاء الاسوانى وقراءة قصصه القصيرة واخرها قصه كلاب بوكسر .. كل الالوان . والتعليق عليها وهذا عنوان مدونته http://www.maktoobblog.com/alaaalaswany

    وتقبل شكرى وتقديرى .

  30. يا نيفين ..

    تعبي النفسي ليس بسبب الغربة

    بل شيء غير ذلك تماماً

    وعن رجوعي .. فأنا راجع بالفعل في النصف الثاني من الشهر المقبل ( أغسطس ) سأقضي ما يقارب الشهر في مصر .. وسأحاول أن أنهل قدر ما شئت منها ومن حكاويها

    أشكرك جداً على اهتمامك وتواصلك

    وعسى الله أن يفرج عنا همومنا جميعاً

    تحياتي

  31. صعب جدا ان نتذكر الماضي و نقارنه بالواقع …

    ففي الماضي أمنيات بريئة قوية كنا نظن أنها ستتحقق لا محالة وكأننا على سذاجتنا لا يمكن ان تقهرنا الظروف و لابد ان ننتصر عليها و مع مرور الزمان نكتشف كم كنا اغبياء و سذج….

    قصتك رمزية أليمة يا محمد..

    لك خالص مودتي



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر