ترحيب .. ووداع !

عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع  لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع  

 

مستورة … قصة قصيرة

كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 14 يوليو 2007 الساعة: 18:48 م

 

مستورة ابنة لطبقة فقيرة .. من الأرياف كانت .. إلا أنها انتقلت مع أسرتها إلى المدينة قبل بضعة أسابيع .. فأبوها الحاج عبد الوارث، امتثل لقرار قيادي بنقله من حيث كان يسكن ويعمل إلى القاهرة .. كانت وشاية أفسدت حياتهم جميعاً.

ظل الأب يبحث عن مدرسة تقبل أوراق ابنه الصغير في شهر ديسمبر ، ومستأجر للبيت.. وبالكاد حصل عليهما.. ومستورة فقدت وظيفتها بالطبع مع هذا الانتقال الكلي إلى العيش في العاصمة.

كانت تعمل بائعة في دكان للملابس.. وعلى الرغم من فقر أسرتها المدقع، إلا أن الفتاة العشرينية كانت تشع فتنة وأنوثة.

كان يرغبها نصف سكان الحارة .. يطلبون ودها والاقتراب منها ولكن في الحلال .

انقطعت الجنيهات التي كانت تضخها الفتاة في البيت.. ولم تجد أمامها سوى أن تهرول بحثاً عن عمل آخر في المدينة يؤمن لها احتياجاتها.

وبعد مدة جاوزت الشهر ..

وجدت ضالتها .. دكان كبير في شارع الأزهر .. يبيع الملابس النسائية وبعض الإكسسوارات.

يبدو على العم نبيل صاحب الدكان وقار بين.. جالس هو ينفث دخان الشيشة في خشوع من حوله ليلتف حول رأسه في حلقات سرعان ما تنفصل.. صوته أجش.. تبدو عليه ملامح للوقار الممتزج ببعض التصابي .. قال لها :

-    وافقنا على عملك معنا .. على شرط ..؟

-    وما شرطك يا سيدي ؟

-    العمل هنا يحتاج إلى مكوثك في بعض الأحيان لساعات متأخرة من الليل

-    ولكن … ؟

لم يكن أمامها سوى صور ومشاهد لأمها التي تمد يداها لاستدانة الأموال من الجيران بعد أن يضيع راتب زوجها في إيجار الشقة ومصروف البيت منذ نصف الشهر الأول .

على مضض .. وافقت الفتاة مستورة .. كما وافقت على تغيير اسمها إلى سوسو .. حيث يتطلب العمل اسما خفيفاً .. كما قيل لها .

ووافقت كذلك على أن تكون ملابسها أقل احتشاماً عما كانت عليه .. و مائة جنيه راتباً شهرياً .. ياله من راتب مغرٍ .. أبي نفسه لا يتقاضى ضعف راتبي !

سأشتري لأمي بعض الأشياء .. غسالة منزلية .. خلاط .. ملابس جديدة لأخي .. وعشرون جنيهاً شهرياً أساعد بهم أبي في مصاريف البيت.. وحذاء لي، وفي كل شهر سوف أفعل الكثير .. لابد أن هناك بقشيش من الزبائن ؟

-    سوسو .. ستواجهين مواقف كثيرة من بعض الزبائن .. فقط كوني دبلوماسية ..  حاولي ذلك.. هكذا قال نبيل  قبل أن ينصرف إلى الشيشة مرة أخرى.

بدأت سوسو في مطالعة الأرفف في محاولة لإعادة ترتيبها من جديد.. أشياء مبعثرة .. بضائع مهملة.. وما هذا ؟

يبدو وكأنه مخزن.. لكن لماذا هو مظلم هكذا ؟

مدت الفتاة عنقها داخل باب المخزن .. لم تستطع رؤية شئ .. استعانت بولاعة السجائر المجاورة.. إنه مخزن كبير ممطوط إلى العمق .. في نهايته مرتبة مفرودة وسط كراتين مبعثرة .. إنها تشبه مصطبة من قطن شيد من حولها جدران من الكراتين .. ووسادة متسخة .. يبدو أن أحداً ينام هنا ؟

تطلعت في ساعة يدها .. إنها الواحدة ظهراً .. أخبرها نبيل أنها راحة من العمل .. سأبحث عن مطعم مجاور لأشتري ساندويتش.. وهمت بالذهاب .

فجأة ..

ظل ضخم يلوح عند مدخل المخزن .. يقترب .. يكسو الحائط الأمامي .. يزداد اقتراباً .. في صمت ؟!

-    نادت .. من ..؟

-    لا تخافي يا ابنتي .. أنا عمك نبيل !

-    أهلا عم نبيل .. تفضل

على مهل ابتلع الجدار الظل .. أصبح حقيقة واقفة أمامها .. وسط الكراتين .. ولا أحد

اعتادت ابنة الريف أن ترى الأمور من ظاهرها .. فثمة خيط دقيق بين الحقيقة التي تعرفها والحقيقة المجردة من أي شئ .

أغلق نبيل الباب الخشبي من خلفه .. أوصده بدقة .. تبدلت نظراته التي ملأتها مشاعر حميمة وطيبة قبل قليل.. زاغت عيناه .. كادت تشع ضوءاً .. إنها تسافر في جميع أنحاء جسدها .. تركز على مساحات معينة .. وقلق يمتزج بكثير من الريبة بدأ يدب في قلب الفتاة .. كانت دقاته تتسابق في ذعر ..

-    ماذا تريد يا عم نبيل ؟

-    ما رأيك في هذا الفراش وسط الكراتين ؟

-    ماذا تقصد ؟

-    قلت لك سابقاً .. عليك أن تكوني دبلوماسية !

-    أهذا قصدك ؟ .. كنت أحسبك كوالدي !

-    ولكني لست والدك .. ولن أكون .. ما رأيك في قضاء بعض الوقت اللطيف معاً على هذا السرير ؟

-    ولكني .. لا لا لا

-    سأعطيك مائتين من الجنيهات كل شهر ؟

-    لا .. دعني أذهب .. أرجوك ؟

-    لن أتركك تذهبين .. فأنت فتاة مدهشة .. وتحتاجين للمال .. إذن سأجعلهم ثلاثمائة

 

اقترب منها .. دس يده في ملابسها .. أحست بغثيان .. إنها لا تطيق تلك اللمسة  ورائحته العفنة.. ماذا أفعل ؟

اندفعت بكلتا يديها نحو صدره .. سددت ضربة مرعوبة .. أسقطت العجوز أرضاً .. هرولت نحو الباب .. تشبث في ذيل فستانها .. يريد أن يسقطها أرضاً .

وفجأة ..

انهالت على وجهه صفعات قوية فزعة.. أوقفت زحفه نحوها .. وخطى لاهثة إلى الخارج .. دون رجعة !.

 

م . ع

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

35 تعليق على “مستورة … قصة قصيرة”

  1. م.ع

    قصة بسيطة بأسلوب سهل ممتنع تتكرر فى الواقع كل يوم عشرات المرات

    احيك على اختيارك ابطال من ارض الواقع

  2. عزيزي محمد …

    اشكر الله أن نهاية مستورة اختلفت عن باقي بطلاتك …

    اعشق النهايات التي ينيرها الآمل كما تصفني …

    ويا صديقي لست وحدك من تحب أن تقرأ لي …

    أنا أحب كثيرا أن أقرأ لك …

    أتمني أن تحمل قصتك القادمة بريق أكثر اشعاعا يغلفة الأمل…

    الله معك .

  3. مرحبا عزيزي محمد تحياتي الحارة لك …

    قصتك واقعية … فهذا حال كثير من الفتيات … الفقر هو الذي يجبرهن على العمل … لكن السعيدة بينهن هي التي تستطيع أن تحافظ عل نفسها … مثل مستورة …

    فالمال ليس كل شئ … السمعة الطيبة هي التي تدوم للأبد …

    دمت بألف خير …

    بقايا ورد ..

  4. دمعة في زمن الجفاف :

    نعم يا صديقتي .. هي نموذج مكرور في كل ناصية ودرب

    والواقع هو من يفرض سلطانه علي لأكتب .. إنه أليم .. وكم من المخلوقات تعيش بيننا ولا نشعر بمعاناتهم .. لأنهم دائما .. يتألمون في صمت .. في الظل !

  5. صديقتي مريم :

    بطلاتي هم بطلاتك .. وإن اختلفت السبل في التعبير عنهم

    وبطلاتك هم بطلاتنا جميعاً ..

    فكم يداري عنا الظل يا سيدتي مشاهد ومشاهد

    مريم ..

    حملتيني أمانة .. أن تكون بطولة القصة الجديدة لشخصية براقة وأكثر إشعاعاً .. ومغلف بالأمل

    لا أستطيع أن أعدك بذلك .. ولكني .. سأحاول

    المشكلة أنني كلما أدرت ظهري لهم أراهم يلتفون من حولي أكثر وأكثر .. ربما لأني في اصلي مثلهم .. مهمش !

    أشكرك يا مريم .. وأسألك ألا تنقطعي عن الزيارة

  6. هبه :

    الفقر يصنع المعجزات يا هبه !!

    الفقر يحيل الإنسان إلى رماد .. وهو القادر وحده أن يجعل منه شيطاناً ..

    لن أقول لك المتعففين

    ولن أقول لك المحرومين أو المقهورين من أعماقهم

    وإنما في حياتي الصغيرة نموذج لشخصية حقيقية من الواقع .. كانت جارتي .. فتاة جميلة جداً .. وفقيرة جداً ..

    ذهبت ولم تعد إلا بعد سنوات .. كنت مازلت طالباً جامعياً آنذاك .. يوم جاءت كانت تقود سيارة حديثة .. وترتدي من الذهب والحلي ما لا يقدر شخص عادي أن يحوز نصفه ..

    ولكني لم أتساءل عن سر ذلك الثراء ..

    إلا أن مستورة .. فعلت ما لم تستطع هذه الجارة أن تفعل ..

  7. العزيز محمد …

    لماذا يحاول البعض تشويه كل شيء جميل وتحويله الى سلعة رخيصة … لماذا مطالبة الفتاة بتقديم الكثير في مقابل القليل … لماذا لاينظر البعض على الفتاة الا كونها جسد فقط ليس روح واحساس …

    دائماً تدهشني بما تكتب …

    دمت بخير

  8. العزيز محمد …

    أرجو الدخول على مدونتي الجديدة …

    دمت بخير

  9. إيلينا :

    إننا أبناء الإنكسار

    أبناء الحاجة دائماً يولدون من رحم العوز .. ليجدوا أن أخاهم الفقر وووالدهم الجهل وصديقهم المرض

    صدقيني .. ليست مبالغة وإنما .. هي حقيقة بلا ملابس !

    _____________________________________________________________________

    وهل تعتقدين أن أحداً بمثل هذه السرعة سيهرول إلى مدونتك الجديدة ويبارك لك على ميلادها غيري ؟

    أنت منحتني الفرصة العظيمة لأرد لك الجميل .. فقد كنت أول من ذيل مدونتي بتعليقه ومناقشته لما طرحت .. ولن أقبل إلا أن أكون أول المباركين لك على المولودة الجديدة

    تحياتي

  10. أدعوكم جميعاً لزيارة مدونة صديقي الشاعر عالي القامة قصي اللبدي

    لقد شرفت أن يجمعنا مكان عمل واحد .. كما أنني تعلمت منه الكثير في فنون الكلام والمناقشة .. ولأنه شخص أرقى وأعلى من الوصف البسيط الذي أصفه به .. فقد أخرج للنور الكثير من القصائد .. إنها فعلاً ستلامس كل واحد فينا .. بطريقته

    عنوان المدونة :

    http://arsheef.maktoobblog.com

    أراهن أنكم ستأنسون بها

    تحياتي

    محمد

  11. اجمل ما في القصة الاسلوب الحي …نقرأ يوميا قصصا مشابهة ولكن تصوير الموقف بهذه الطريقة يشبه تسليط الضوء او كاميرا المصور على موقف انساني يمر دائما دونما نشعره أو نحسه….تترك بسردك أثرافي النفس لا يزول بسهولة…

    اسلوب أنيق بسيط متمكن في ذات الوقت…

    سألتك من قبل لو أن لك مجموعات من تلك القصص منشورة في كتب ؟؟؟ ممكن تجاوب سؤالي ….

  12. تحياتي نسيت ان اسألك عن سبب تأخرك في الادراج أنا أمر كثيرا ولا أجد لك جديد …أتمنى أن لا تتأخر فأنا في انتظار جديدك دائما وأبدا..

  13. قوة الفعل الجماعى السلمى

    هذا هو الادراج رقم الف 1000-فى هذة المدونة

    نخصصه للحركة الاحتجاجية السلمية فى مصر-المطالبة بكافة الحقوق الانسانية للمواطن المصرى

    برفع العلم يوم 23 يوليو

    على الشباك او البلكونة

    فى صدر مدونتك- كادراج-ثابت-

    او على الميكروباص

    حركة احتجاجية رمزية-لا تخالف لى قانون

    ولا حتى قانون الطوارئ

    للمطالبة ولفت النظر

    محليا ودوليا اننا مش موافقين على قسمة الوطن -والدور لا يجئ علينا ابدا

    والرافضة لاستمرار تجاهله كاولوية

    واستبعاده من كافة-مكاسب الوطن

    وكل حركة اعتراضية بتبدا صغيرة-فلا يكسر مجاديفنا-من يقولون-ويعنى -ايه اللى هيزحزح الحكومة

    اى حكومة تخشى نمو الحركات الصغيرة

    لذلك هم يسعون لؤدها بالسخرية والتشكيك

    لانهم يخافون ان نعلن جماعيا-احنا مش موافقين

    وانكم خربتوها

    مرة بعد مرة -هتبقى حركة كبيرة

    ومش هتصدقوا انها بدات كده

    اظهر علامة-شرف- انك مش موافق-

    حط العلم على الشباك او البلكونة

    يوم 23 يوليو

    لا تستهين

    وماتقوليش ودى هتاثر بايه

    خلى الشعب يتعلم انه يحتج باساليب بسيطة وسلمية

    ولكل من لم تتح له الفرصة ليحتج-فى مظاهرة او مدونة

    الان لا احد يطلب منك انك تناطح الحكومة

    بس ابدا الفعل الصغير الهين

    ولا تستهين بكونه بسيط وهين

    كل الشعوب بدات كده

    االفعل الجماعى البسيط- قوة مخيفة

    سيبك من التلاكيك

    ابدا بشئ بسيط-وبمشاركتك تكبر حركة الاحتجاج المدنى

    حركة الوعى والاحتجاج والمطالبة بكافة حقوقنا المدنية -المسلوبة-لصالح اقلية

    وماحدش يقول دى بلدهم يعملوا اللى هم عايزينه-فيها-واحنا نتقاعس حتى عن فعل بسيط-لايكلف وقت او جهد

    اعملها انت وسيب النتيجة للوقت

    وتراكم القوة-لجماعة الاحتجاج

    انا-مثلا- غير منتمى لاى حزب او حركة

    ودى طبيعة الاحتجاج الوطنى

    لا تتشكك

    لان المطلوب بسيط جدا

    والمعنى كبير جدا

    وان مانفعتش المرة دى -هتنفع المرة الجاية

  14. فيروزان :

    جمال حياتنا في أنها بسيطة .. وإن كان عكس ذلك .. فسوف تكون تركيبة سحرية للموت السريع .

    المشكلة أن هناك فئة من منتهزي وصيادي الفراشات .. ينسجون خيوطهم من حولها .. تماما مثلما تفعل العنكبوت .. التي تتخذ من الأركان بيوت .. دونما تدري أن بيتها هو الأوهن والأضعف .. فبصفعة على الوجه تترك الدنيا وما فيها ..

    أكاد أجزم أن هناك من يستحق الصفعة على وجهه مثلما فعلت مستورة .. لكنه ليس نبيلاً .. بل شخص آخر كلكم تعرفونه جيداً .. لأنه ليس نبيلاً.. هو كذلك اتخذ لنفسه بيتاً كبيراً في الجانب البعيد .. يتفرج علينا ونحن نتألم .. ويضحك ويضحك ويضحك من أعماق قلبه .. علنا نجد اليوم الذي نضحك فيه من أعماقنا عليه .. عندما يكون مجروراً في ذيل فرس .. يطاف به العاصمة .. زاحفاً على بطنه !

    يا فيروزان .. أنا يا صديقتي ليس لدي مجموعات قصصية منشورة .. وإن كنت قد أسررت لك من قبل بأنني أعد حالياً أولى مجموعاتي القصصية للنشر في ( كتاب) .. وأتمنى دعواتك وأصدقائي لي بأن أنهيها قريباً .

    أما عن تأخري في الإدراجات .. فهو لسبب بسيط .. أنني أكون منشغلاً طوال الأسبوع في عملي .. وطبيعة عملي تقتضي ألا أشاركه شيء آخر .. فهو ” مثل الفريك” ما يحبش شريك .. وأنا أحب عملي جداً وأحب انتمائي إليه .. ولا يرضيك أن أتفرغ للكتابة على حساب الشيء الوحيد الذي يؤمن لي حياتي مع بداية كل شهر !!

    أشكر اهتمامك جداً

    وأتمنى أن أكون عند حسن ظنك .. دائماً

    تحياتي الرقيقة

  15. الفيل–النت بتتكلم عربى :

    أحيي مجيئك إلى هنا يا أستاذ فيل

    فعلاً نحن نحتاج إلى روح جديدة .. هذا ما فهمته من مدلول كلماتك .. واختيارك للعلم كنوع من التعبير عن ما يجول في صدورنا .. هو أمر جميل أؤيدك عليه .

    ولكن يؤسفني أن أقول لك .. إنني خارج مصر.. ولو إني كنت أنوي القدوم في إجازتي السنوية قبل 23 يوليو لأفعل ذلك .. وأكثر من ذلك .. ولكن ظروف العمل اقتضت تأجيل موعد السفر.. إلا أنني سأفعل ذلك هنا .. تضامناً مع الفكرة .. والمصير المشترك الذي لابد أن نفعل كل شيء من أجله .

    وأقول لك .. أحيي فيك دائماً أفكارك المتجددة .. و أنا معكم .

    محمد

  16. صديقي محمد …

    أنا أخاف الكهوف …

    ولا أحب أن أضايق الخمسمائة أسرة الذين يعيشون في بيوتهم تحت الأرض …

    لكنني ذهبت هناك ذات مرة وأعطتنا سيدة عجوز رائعة خبز سخن أكلناه بشهية أكثر من طعام القصور …

    ووجدنا ترحاب فهناك الناس يعيشون علي السياحة ويحبون السياح …

    وعشنا يوم بين التلال المليئة بالحياة الدافئة الخفية تحت الأرض …

    هل تعرف محمد أن مطماطة هذه قبيلة بربرية هربت من بني هلال وحفرت بيوتها أو كهوفها تحت الأرض…ولا توجد في تونس فقط بل وفي المغرب وليبيا أيضا…

    فمن أين عرفت مطماطة ؟؟؟؟

    عزيزي هل من فيلم حرب النجوم الذي تم تصويرة في بيوتها المغربية فبدت البيوت علي الشاشة ككوكب خيالي لم يره احد …؟؟؟

    عزيزي …

    سأحضر لك الرمال وأنثرها في عين شمس الصباح لتصل لك حيث تكون .

  17. اخى الفاضل

    قصة قصيرة

    جميلة واقعية باسلوب سلس وبسيط احييك عليه

    اخى الفاضل

    ادعوكم للتعليق على ادراجى الجديد

    (من تدريس الجنس الى ختان الاناث ..يا قلب لا تحزن )

    فى الانتظار ولكم كل الشكر

  18. الأخ حسن توفيق ..

    سأزور مدونتك فعلاً لأرى هذا الموضوع الذي اعتبره شيقاً

    وإن كنت أفضل أن أطرح وجهة نظري بمنتهى الموضوعية دون مجاملة

    فالأئمة قد انتهوا من مشكلة ظلت لقرون من الزمن دون حسم .

    وها هم انتهوا منها الان

    نتمنى أن تكون هذه الفتوى بمثابة المفتتح لفتاوى أخرى تنتهي معها مشكلات أخرى

    تحياتي

  19. مريم :

    لا يا مريم لم أعرف واحة مطماطة من خلال فيلم أجنبي !

    وأتمنى أن تحضري لي الرمال .. لآخذها منك في مصر بعد شهر بإذن الله !

    تحياتي

  20. ونحن في القرن الحادي والعشرون لماذا لا تذهب العروس إلى العريس الذي تريده وتقوم هي باختياره وإذا لم يعجبها تبحث عن غيرة..فسيقول البعض ..الظاهر إن هبه بدأت تخرف …………

    ولكن الحل الامثل من وجهة نظري هو إن تتقدم الفتاة للشاب الذي يعجبها وتطلب يده للزواج منها طالما هي قادرة على تحمل أعباء الزواج مع هذا الشاب ……….

    فهل يوافق اى شاب إن تتقدم له فتاة وتطلب يده للزواج ……..؟

    كتبها هبه خطاب في 09:10 مساءً ::

    haba-htab.maktoobblog.com

  21. ونحن في القرن الحادي والعشرين ..

    أعتقد أنه لا فرق بين قرن21 وقرن 11 في مسألة اختيار العريس !!

    وفي بلاد مثل الهند ( على ما أعتقد) هناك فتيات هن من يخطبن العريس .. ويدفعن المهر له.. وطبعاً يجهزون عش الزوجية !

    المسألة من وجهة نظري .. مجرد أعراف نشأنا وتربينا عليها .. بخطئها وصوابها نطبقها .. ونحن أيضاً من سنغيرها .. فقط بقليل من التمرد !

  22. لم يتغير الفكر رغم تغير الزمن

    قصه رائعه احييك عليها

    واتمنى ان اقرا لك المزيد

    تحياتى

  23. أشكرك يا نيفين ..

    وإن كنت أحس بأنني ما زلت في احتياج شديد للمزيد من المحفزات على الكتابة

    فقد بدأت الملامح في التلاشي شيئا ً فشيئاً عن ذاكرتي .

    ربما عندما أعود إلى مصر في إجازتي السنوية بعد أسابيع .. سأنال دفعة جديدة !!

    ربما ذلك .

  24. أيها الوجه الحسن الذي يظهر الاشياء

    شكرا لأنك عكست لنا صورة في المجتمع رديئة ولكنها موجودة

    تحياتي

    أنت مدعو لقراءة إدراجنا الجديد … مرحبا بك

  25. قصة بسيطة…واقعية….

    والنهايةجمية لكنها تبقى مؤلمة..

    اشكرك على الزيارة

  26. هذه الصورة ليست موجودة فحسب .. بل آخذة في الازدياد يوما بعد يوم .. فالطفلة التي سقطت مغشياً عليها في طابور المدرسة وعندما سألوها قالت إنها ” لم يكن عليها الدور بين اخوتها لتناول وجبة الإفطار” بسبب فقر أسرتها الشديد .. معرضة بعد عشرة أعوام إلى الموقف نفسه .. فهناك امتداد زمني بين ما حدث بالأمس واليوم .. وغداً

  27. كيف نتصدى ل ..

    من منا لم يتعرض لبعض التعليقات التى تخرج عن النص

    او التى تخرج عن المالوف

    او التى تحمل اساءة او قلة ادب او بذاءات اوحقد او استظراف

    او ما شبهه ذلك وطبعا بدرجات متفاوته

    كم منا اثر الانسحاب فى صمت بعد هذه المضايقات

    كم منا فكر فى الانسحاب

    واخرهم

    الاستاذ الفاضل / محمد حماد

    لقد اعلن انسحابة من عالم التدوين بعد ان تعرض الى ما يشبه الحملة من قلة

    قليلة تهجمت عليه ونفثت سمومها اليه

    ماذا نحن فاعلون لمواجهة هذه الظاهرة ادعوكم الى اقتراح الطريقة المثلى لمواجهة هؤلاء ادعوكم لمناقشة الحلول فى مدونتى

  28. رانيا :

    ربما أصبحنا في حاجة إلى تغيير أفكارنا عن نهايات ” الأفلام العربي” الحالمة

    وقد تكون بعض النهايات كما وصفتيها ” جميلة ” ولكنها تحتوي على ما يؤلم النفس .. ربما مدى الحياة

    أشكرك على مرورك وتعليقك

  29. أستاذ حسن ماذا تقول ؟

    محمد حماد لا يمكن أن ينسحب !!!

  30. في 17,تموز,2007 - 06:22 صباحاً, مـوج البحـر .. ياسمينا كتبها …

    الفاضله وفاء أحمد

    أعجبني مجهودك في المدونه وشدني بحثك عن الايجابيه في كل مكان

    ادعوك لزيارة موقع طريق السعاده http://www.happiness-way.com/

    للاشتراك بالمنتدىات الحواريه http://www.happiness-way.com/vb/

    وللتعرف على نخبه من الرائعين الايجابيين

    مع تمنياتي لك بالتوفيق

    أم عبد الرحمن

    الرجاء الإنتظار

  31. وفاء :

    وهل للسعادة طريق آخر غير الذي نعرفه ؟

    سأجرب طريقك .. علنا نجد فيه الجديد !!

  32. انت عبقري

    لانه اختيار الاسم وحده قمه الذكاء

    مستوره

    فالبنت مستوره بالحلال ولا ترضي عنه بديلا

    تعرف كنت خايفه تكون متأثر بعلاء الاسواني وتحكيلنا علي موضوع المخزن ده وكان هيغمن عليا الحقيقه

    ولكن انت رائئع

    تقبل تحياتي

  33. الا يكفي انها تخنق كل يوم بطيف الفقر المحلق حولها

    الا يكفي انها تحاول ان تظل مستورة لماذا يجب ان يقهر كل ذي حاجة؟..

    لماذا تسد كل الدروب في وجه من يحاول ان يظل شريفا في هذه البلاد؟

    لماذا تدنس محرمات الفقير لانه فقير لا حول له ولا قوة؟

    لماذا تمتد الاكف الغليظة لتشارك القهر في صفع الفقير ودفعه للفساد؟

  34. سندريلا ..

    يقولون عنك هنا .. يا السندريلا

    أي يعرفونك بالألف واللام

    المخازن كثيرة يا سندريلا ..

    منها مخازن الأستاذ علاء .. ومخازن أخرى يفر فيها الضحية بنفسه !

    ولكن لغة التحريض على رد الفعل في الاتجاه الصحيح غلبت هنا

    وهي هوائية لدرجة أنها قد لا تغلب في مواطن أخرى للقاء

    أشكرك

    وتقبلي مودتي

    محمد

  35. آلاء ..

    يقال في الأاثر : كل ذي عاهة جبار !

    ويقال في النوادر : جحا أولى بلحم ثورة !

    ويقول القلب : ليتني عشتك لك .. ووهبتك كل شئ .. دون مقابل

    ويقول العقل : في التأني السلامة .. وفي العجلة الندامة

    ويقول الفقر : ليس لي شرف أو كرامة في وطني !!

    ربما افتقدنا إلى مواسم الغنى ؟

    أليس كذلك ؟

    تحياتي يا آلاء

    محمد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر