ترحيب .. ووداع !

عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع  لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع  

 

ظل المارد … قصة قصيرة

كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 29 يونيو 2007 الساعة: 21:29 م

 

 

كان قليلاً ما يتحرك من موقعه المتفرد هذا ..

وإن تحرك.. في ألف ركن وجدار أبحث عنه .. فلا أجده ؟!

يفرد عباءته كثيرة الأطراف .. كان كل طرف فيها مثبت بجدية على أحد الجدران .. دائما ما يختار الأركان ليصنع منها مركزاً لسطوته .. في نصف بيت يتخذ شكلاً مثلثاً  انسابت قاعدته للأسفل !

كأنه يدخر حصيلة عمره المطاطي الذي يلفظه مع كل عملية ترميم للبيت .. ليضمن له قضاء أوقات أخرى في مكان لا أعرفه ؟

استدار ببيته ليحتل زاوية متفردة من الركن .. كان أسفل مصباح متدل كرأس مشنوقة نسوها هكذا بعد تنفيذ الحكم .. لوقت طويل يملأها الغبار ..  ترسل ضوءاً متعباً .

هل هو سعيد هكذا بالوحدة والأحادية ؟

إنه يشبه إلهاً من آلهة الأساطير القديمة ، فقد يزلزل الأرض إذا مشى فوق ضوء المصباح .. حيث يتحول إلى  مارد كبير .. من ظل!

عندما كنت صغيراً .. كنت أستمتع بتعذيب أمثاله بالنار.. لكن أمي كانت تمنعني ، كنت لا أستمع للنصح آنذاك .. وأعاود لأحرقهم جميعاً وفي ذهني صورة المارد / الظل الذي سيأتي ليقبض روحي واخوتي في الحلم.

أدور في البيت بحثاً عنهم .. في الأسقف والأركان.. كانوا يريدون مشاركتنا الدار.

كنت أدس أعواد الكبريت المشتعلة في وجوههم .. لأنتقم منهم .. أصعق أقدامهم صعقاً.. هكذا دون سبب.. أو ربما لخوفي من أن تتحول أحلامهم إلى حقيقة .. ويحتلون البيت فعلاً ؟!

ليس لهم فائدة في هذه الحياة .. ربما كنت مقتنعاً بذلك ؟!

جدي قال لي ذات مرة.. انهض .. فلا فائدة من شخص يضيع عمره بحثاً عن تفسير لرؤيا شاهدها وهو نائم دون غطاء .. و لا تقتلهم .. إنهم أضعف مما تتخيل !

كنت مؤمناً بالذي يأتيني في أحلامي..  جيش منهم وجيش منا .. وهزيمة أليمة تلقيناها على الجدار.. إحساس غريب كان يدفعني لأن أصدق ما رأته عيناي .. ولا أصدق جدي..  قواتنا كانت مبعثرة في المعركة .. لم يكن لدينا خطة واضحة للهجوم .. وهم جالسون يرسمون الخرائط ويراقبون من أعلى .. وينصبون الخيام بلون الحائط  لتضليلنا.. كانوا يضعون داخلها الكثير من صور الفتيات الحسناوات بلا ملابس .. ربما كانت فخاً ؟ .. لا أدري !.

ولكن بيتنا لن يفيدهم في شيء إذا ما استعمروه.. إنه قديم وبال .. ويحتاج إلى الكثير من المال لإعادة ترميمه.. لقد أصبح أثراً ..  فلماذا يتمسكون به هكذا؟

يقولون إن حياتهم قد تنتهي بضربة حذاء .. وأنهم لا يعيشون سوى نصف حياة فقط .. ولو كانت نصف حياة .. فما سر حقدهم هذا ؟

هذا الحقير .. لابد أنه زعيمهم .. بيته أصبح محاط بالفخاخ المنصوبة.. يبدو أنه ينوي البقاء كثيراً هنا.. كلما حاولت الاقتراب منه .. ينسحب إلى الجحر المظلم في منتصفه.. فلا أراه .

ويزول الخطر .. هكذا يظن .. فيعاود من جديد افتراش محراب مملكته في تحد .

ولكن .. أين جنوده حراسه وخدامه وعبيده الذين رأيتهم في الحلم ؟

ومن هؤلاء المكفنين بدقة من حوله ؟

ولمن تلك الأجنحة المكبلة بخيوط حريرية  إلى جواره ؟

هل هو من فعل كل هذا وحده ؟

أشك في ذلك .. فعلامات الوهن والعجز تستعمر وجهه المدبب / المرمم .. وهذا البيت المتشابك هو آخر ما تبقى ليثبت أنه ما زال على قيد الحياة.. ولكن كيف وهو من تزعم حركة إعادة بناء الأركان أمس ؟ .. بعد أن طلع على رعيته منادياً  : علينا بالصبر والعمل .. سنعيد لكل شيء زهوه وبريقه؟

ومتى ذهب هذا السافل وكلما رحت وجئت أجده واقفاً في نفس مكانه ؟

 فجأة .. قررت أن  تلامس أناملي طرف خيمته هذه .. أسرع واختبأ مذعوراً .. إذن هو لم يمت بعد !

كيف وهي يخشى ثلاثة أشياء .. الهواء النظيف الذي يفسد رئتاه ، وأنا الذي أهز عرشه، والعصافير التي تنقر وجهه لتضيع ملامحه المرممة.. كيف يفرد سطوته على كل هذه الجيوش والرعية الذين رأيتهم ؟!

لابد أن أخبر أبى وأمي واخوتي .. اللهم اجعله خير .. في الغد حرب ضروس بيننا وبينهم .. فقط سأكمل نومي الآن .. وفي الصباح  لنا موعد أيها الكلب الدميم.

في صباح اليوم التالي .. ذهبت إلى الحمام الذي يسكنه .. لكني لم أجده أو بيته ؟!

بلا خجل سألت .. أين العنكبوت يا أمي ؟

- الأهل قادمون للزيارة يا حبيبي .. وقد أعدنا تنظيف البيت بـ " الزعافة" !

 م . ع

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

34 تعليق على “ظل المارد … قصة قصيرة”

  1. انت مختلف بالفعل

    حتى عنوان مدونتك الوليدة

    اشعر بتميزك الواضح

    قصه جميلة

    واحساسك واسلوبك بديع

    تقبل تحياتى

  2. أنا الذي أشكرك يا نيفين على مجيئك هنا كأول معلقة على ما كتبت .

    أنت قاصة من نوع فريد .. ربما تقاربنا في مساحة مشتركة على بساط الفقر والفقراء .. خصوصاً عندما يحملون أحلامهم بين أيديهم .. باحثين عن مفسر لها .. فإذا بهم يكتشفون أنهم حلموا في الحلم حلماً آخر مفزعاً.

    تحياتي لك .. ولقلمك

    محمد

  3. السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    كلمات رائعة

    قصة رائعة

  4. سمر :

    أشكر مرورك .. وتعليقك

    محمد

  5. ولكن بيتنا لن يفيدهم في شيء إذا ما استعمروه.. إنه قديم وبال .. ويحتاج إلى الكثير من المال لإعادة ترميمه.. لقد أصبح أثراً .. فلماذا يتمسكون به هكذا؟

    يقولون إن حياتهم قد تنتهي بضربة حذاء .. وأنهم لا يعيشون سوى نصف حياة فقط .. ولو كانت نصف حياة .. فما سر حقدهم هذا ؟

    لابد أن أخبر أبى وأمي واخوتي .. اللهم اجعله خير .. في الغد حرب ضروس بيننا وبينهم .. فقط سأكمل نومي الآن .. وفي الصباح لنا موعد أيها الكلب الدميم.

    وصلت الرساله كامله

    ما اجمل تعبيراتك

    مكانك ليس هنا

    مكانك مع الروائيين والكتاب فانت ثروه

    تحياتي

  6. اذا ضاع منك شى وارتتد ابلك فهو ملك لك

    ولكن ان لم يعد فهو ليس من حقق ان تبحث عنة فهو ملك غير

    نحياتى لك ولمدنتك الجميلة

    القلب الطيب

  7. سندريلا :

    أشكرك على هذه المجاملة التي لا استحقها كاملة .. ربما جزء منها فقط !!!

    إنها تبدو لي على طريقة ( إنت مكانك مش هنا) !!

    أشكر مرورك الرشيق

    محمد

  8. أيها القلب .. الطيب :

    الضياع الحقيق ما نحن فيه الآن .. عندما تفزعنا مجموعة العناكب .. ونحن بشر !!

    أشكرك

    محمد

  9. كنت اعتقد ان الاسم

    اسم القصة جزء لا ينفصل عن مضمونها

    ولكنه هنا ليس فقط بعض مضمونها بل هو مضمونها كله

    وهنا روعتها وجمالها وغموضها الواضح ووضوحها المقنع

    احييك وأسعدتني جدا

    انتظر ابداعاتك الجديدة

    ارجوك ابلغني عند كل ادراج

    اشكرك من كل قلبي على ما امتعتني به

  10. العنكبوت ..

    كان تخميني في مكانه ..

    لك خالص شكري..

  11. أستاذي القدير .. محمد حماد :

    كلماتك تشبه صفعة ضوئية حادة .. سقطت على جزء مظلم من نفسي .. فبعثت فيه الروح من جديد .. إن تشجيعك لي ولغيري يا أستاذ هو أفضل محفز على الاستمرار في المحاولة .. علنا نصبح شيئاً في المستقبل .

    هذه قصة تحدث وتتكرر في معظم بيوتنا .. المطموع فيها من فصيلة عناكب الظل .. الذين يتضخمون بفعل ما في داخل عقولنا نحن من هواجس وتخاريف .. ويأخذهم التضخم لحد يظنون فيه أننا أغبياء .. ولا نعرف حقيقتهم .. وتبعيتهم لفصائل دنيئة من الحشرات .

    وأعطف كلامي على مقالك يا أستاذ ( رجل المساحيق) .. وإن كنت اتخذت منه خيطاً للوصول إلى مثل هذه القصة.. فهنا المسحوق ليس لوناً وضعه العنكبوت/ البطل .. وإنما خيال رسمه طفل .. وصدقه ، وعلى أول عتبة لسلم الواقع .. اكتشف حقيقته .

    أتمنى أن يكون مدلول ما عنيت وصل للسادة أصحاب المدونات المجاورة .

    وأنصحهم .. إن راوا عنكبوتاً على جدران مدوناتهم .. أن يسحقوه فوراً .. فهو رمز سيء للمارد/ الظل .. الذي تحكم في مصائرنا كثيراً .. وآن الأوان لهدم بيته الواهي فوق رأسه .

    محمد

  12. وحيدة أنت :

    نعم .. تخمينك جاء في محله .. إنه العنكبوت يا وحيدة .

    أشكر مرورك .. وتعليقك

    محمد

  13. العزيز محمد

    كنت فىزيارة للعزيز محمد حماد

    وقرأت تنويهك له للتدوينة الجديدة

    القصةرائعة

    الأسلوب محبوك يحمل عبق الأحداث

    المغزى واضح والعنوان يشى بالمغزى

    سلمت يداك يا أخى

    وأرجو أن تعلمنى بأى تدوينة جديدة لك

    هذه المرة عرفت بالصدفة

    فهرولت إليك صديقى العزيز

    تقبل تحياتى

    أحمد التابعى

  14. يا تابعي :

    أعلم أنك تدور بين المدونات باحثاً عن حقائق معينة .. لكنني لم أكن أتصور أنك قد تترك مدونتك أنت وتهمل زيارتها لأجل مدونات أخرى.. ولكن لك الحق .. فأنت في محراب الأستاذ محمد حماد.. الذي أترك لأجل مدونته عشرات المدونات مهرولاً إليه .

    يا صديقي الصحفي النشيط .. أنا تركت لك بالفعل دعوة في مدونتك.

    أنا أقدر جداص حرصك على قراءة ما اكتب .. فأنت صديق رائع .

    أشكرك جداً

    محمد

  15. عزيزي محمد …

    المارد نحن من صنعناه …

    نحن من تركناه عشرات السنوات يحتل أرضنا…

    وغرسنا الخوف منه في قلوبنا وقلوب صغارنا …

    فاستباح بيتنا ورزقنا وكل ما لنا …

    والحل كما كتبته بسيط …

    بعض المواجهة والتنظيف..

    فهو ظل واهي لمارد صنعناه في اذهاننا …

    ظل المارد رائعة وتستحق عليها وعلي شقيقاتها كل تصفيق .

  16. لقد أستمتعت حقا بتصفح مدونتك وبقصصك وخواطرك وأراك صاحب أسلوب متميز له وجهة نظر ويملك أدواته فى التعبير — أنطلق يا أخى ولا تقف عند حدود سماء المدونات .

    أتمنى لك كل خير وسعاده أنت تستحقها .

    تحياتى

    ــــــــــــ

  17. قصة متميزة وجميلة جدا وتشبيهاتك وادواتك جميلة فعلا… مدونتك ايضا جميلة

    ادعوك لقراءة قصتي القصيرة ..(المكالمة الأخيرة)..

    ولك جزيل الشكر ..

  18. فعلاً يا مريم .. نحن من رسمنا صورة متعملقة لهذا المارد في أذهاننا .. رغم أن الخلاص من هذا القهر النفسي أمر بسيط جداً .. فقط بعض الترتيب والتنظيف للبيت .. وسيزول هذا الدميم من حياتنا إلى الأبد !

    أشكر مرورك الرشيق

  19. عبير :

    سأنطلق فعلاً خارج حدود سماء المدونات .. أحب أن أمنحك خبر صحفي ( خاص بك) .. فما دمت أنت أول من أشار إلى الخروج لمساحة أرحب من المدونات .. أحب أن أعرفك أنني أعد حالياً لإطلاق أولى مجموعات القصصية .

    وأشكرك جداً على مؤازرتك

  20. فيروزان :

    سآتي حالاً لقراءة قصتك الجديدة .. ويبدو من اسمها أن بها كثيراً من الملابسات والتساؤلات .. إن صدق حدسي .

    أشكرك كثيراً

  21. السلام عليكم أخي الكريم

    حينما ينجح الكاتب فى أن يمتلك ذهن ووجدان وبصر القارىء وبصيره دفعة واحدة دون أن يترك له فرصة انفلات واحدة أو كر وفر وراء السطور ..

    حين ينجح الكاتب فى الربط بين الواقع والكلمات والحروف وتفاصيل الأمل والأمل..

    حين ينجح فى اجتذاب كل هذا الإعجاب…

    فليس أقل من التصفيق له بحرارة..

    شكر الله لك..

  22. دكتورة حنان :

    حينما بدأت في التدوين .. قلت سأعطي لنفسي متسع كاف ٍ من الوقت لأتصفح بعض المدونات المميزة .. علني أسترشد بها في بداياتي التدوينية .. وكانت مدونتك ( بلا مجاملة) من أهم المدونات التي سعدت بوجودي فيها .. ربما بشكل شبه يومي أتواجد فيها .

    يا سيدتي ..

    إن هذا الإعجاب ما هو إلا نتاجاً مباشراً لاتحادنا في الأفكار نحن المدونون .. وفي صياغة مفاهيم ومرادفات لما نلامسه من واقع مؤلم في أوطاننا وإن اختلفت.

    أشكرك كثيراً على مرورك من هنا .. وتلبية الدعوة

    محمد

  23. صديقي الاشياء المختفية وراء الستار تجلب لنا الخوف او الترقب وتغرقنا في بحر الخيال..

    نخاف ونخاف …

    في لحظة ما نتمنى لو اننا نظرنا خلف الستارة وواجهنا ما يختفي خلفها مهما كان..

    تحياتي

  24. نعم اخي نحن من صنع فزاعتنا بأيدينا ..صدقنا الوهم الذي اكل كثير من الأحلام والأوطان …

    هل نحتاج من يوقظنا ..لنرى أن كل خوفنا هو من انفسنا ومن صورة المارد التي بالغنا في حجمها ….

    اخي العزيز .. أول مرة أتي مدونتك وحقيقة ذهلت فاسمك غريب..

    تحياتي لك

  25. باسل فلسطين :

    المثل الشعبي المصري يقول :

    إنصح صاحبك من الصبح للعصر .. وإن ما اتنصحش .. ضلله بقية النهار !!

    أنا فقط أكتب القصة ..

    أحييك

  26. يا باشمهندسة هيفاء فويتي :

    أنت تبحثين عن الحقيقة .. كما كتبت أنت .. وهاهي الحقيقة بين يديك دون عناء !

    وعن اسمي الغريب .. قلت هنا ذات مرة أنني أحب هذا الاسم لأن له ظروف معينة .. عندما تزول .. سأغيره .

    ولا تستغربي منه .. فهو أليف لطيف يقبل النقد .. على عكس وجوه أخرى ليست قبيحة ولا تحجب الأشياء .. لكنها تحجب الهواء !

    أشكرك

  27. قصه جميله اهنيك عليها واتمنيالك مزيد من التقدم

  28. مررت لاسلم ساقرا القصة بهدوء وارد

  29. مواطن بدرجة وزير :

    أشكر روحك الصافية .. ومرورك الكريم

    محمد

  30. شمس :

    وعليكم السلام والرحمة

    منتظر ردك ..

  31. عندما بدأت بالقراءة قلت انك ستتكلم عن ناجي العلي خصوصا أن الصورة الكاركتيرية له

    ثم قلت لا ربما عن شخص آخر

    ثم عن نملة وربما صرصور

    وفي النهاية اكتشفت انه عنكبوت

    للأطفال شقاوتهم الخاصة وأفكارهم الغريبة

    أسالك سؤال أرجو أن تجيب بصراحة

    هل تشعر أحيانا حتى الآن بعد إن كبرت بأنك بحاجة لإبادة شيء ما

    أو قتل حرق حشرة ما

  32. شمس :

    إجابتي : نعم .. أشعر بالفعل أنني بحاجة ملحة لإبادة حشرة ما .. وأظن أن كل واحد منا يخالجه نفس الإحساس .. خصوصاً إذا ما كبرت هذه الحشرة بشكل مبالغ فيه .. لتزيح لنفسها مساحة وهمية في محيط العقل الباطن !!

  33. يبدو ان الحشرات بمختلف انواعها قد اصطفت على حدود اوطاننا

    وانه بفعل جهلنا وتجاهلنا تعاظمت ظلالها حتى انقلبت الأدوار فأصبحنا نسكن الجحور ويسكنون البيوت..

    ومع انكماش حدودنا اصبح واضحا ان اعادة ترسيم الحدود بيننا لم تكن بأذكى سياسة أيضا .

    ربما في البداية كان من الممكن حل مشكلة غزو الحشرات المحتمل بصفعة حذاء او حتى برشة سم …

    أما الآن فقد فات الأوان واصبحت الحلول أكثر ضيقا ،وارى انه قبل أن نسحق بحذاء حشرة يجب ان نعلن “الثورة ”

  34. قرأت القصة من قبل وها أنا أقرأها مرة أخرى…انا نسيت اسم القصة واقرأها مرة اخرى

    نحن تلاميذ اطفال بالنسبة لاجادتك الكتابة وتصويراتك ..فعلا فيه ناس عندها مواهب ومحدش عارف عنهم…خسارة..

    بس عندي عتاب..

    القصص تفتقد للتفاؤل..كلها حزينة لماذا؟؟



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر