سيدة .. قصة قصيرة
كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 22 يونيو 2007 الساعة: 06:37 ص
كان جسدها نحيل جداً .. لم تكمل عامها السابع بعد.. يوم أن كانت ترتع في صالة المنزل الواسعة .. لم تكن خطواتها السريعة كاندفاع أطفال يلهون .. وإنما انصياع للنداءات المتكررة عليها من كل مكان.. كانت بريئة كنسمة .. أطرافها ترتعش دائماً.. هي طفلة فقيرة لأب فلاح وأم انهمكت في توثيق علاقتها بالزوج على طريقة الكثير من الأطفال / القليل من فرص الهرب لسيدة أخرى.
علامات للهم تستعمر كل ملامحها .. عروق ذراعيها نافرة على هيئة خطوط دقيقة تبدأ من أعلى لتنتشر في كل الاتجاهات.. على الرغم من صغر سنها إلا أن جلدها اكتسى بالصفرة كيوم مغبر.
أبناء الحاجة أتوا من القاهرة لتوهم .. لكنهم هذه المرة آتين بعلبة مغلقة.. إنهم دائما يضحكون !
تجلس الطفلة ممددة عنقها للأمام لتكتشف تلك الهدية الغامضة .. في صندوق مغلق كانت.. تغلفه أوراق السوليفان ورباط متداخل من الحرير..
حامت سيدة، هكذا اسمها، حول الكرتونة ثلاث مرات .. بينما تجلس توتي الحفيدة التي في نفس عمرها تقريباً في ثبات على الكنبة المجاورة .. كانت ملابسها نظيفة .. ربما لا يدهشها مشهد السوليفان الملفوف حول خصر كرتونة القاهرة.
لابد أن بها شيئاً غير عادي .. هكذا حدثت نفسها أثناء دورتها الثالثة حول مركزها الذي هو الطاولة.. لم تخرج بنتيجة لرحلة الكشف المكوكية.
أحست بعيون المحيطين تتابعها .. في صمت خجول دارت عيناها في ملامحهم.. جلست كالطوبة قرب أحد الأركان في محاولة للاختفاء.. شغلت نفسها بربطة الإيشارب البرتقالي الكبير الذي التف حول رأسها عدة مرات، وإخفاء بقع افترشت جلابيتها المهترئة.
فضولها ما زال يحبسها في نقطة لا تستطيع الفرار منها .. ترى ما الذي وضعوه داخل هذه الكرتونة؟ .. ليتها العروسة الحلاوة التي رأيتها في الدكان عندما ذهبت لأشتري كيس الملح ومرق الدجاج ؟.
سمعت ستي الحاجة تقول إنها مصنوعة من السكر المكرر .. لا بد أنها حلوة الطعم ؟ !
أخذها خيالها الطفولي إلى داخل الكرتونة .. العروسة الحلاوة ممددة في قالب كرتوني.. لابد أن لها زعانف كبيرة من الورق المشرشر.. وربما كانت تتكئ إلى أقراص من الحمصية والسمسمية والملبن .
نفيسة بنت عم عطية الخباز أعطتني قطعة ملبن في المولد الماضي .. كانت حلوة .. لكنه يلتصق في الزور.
تحرك فم سيدة .. ابتلعت ريقها .. وجلست تنتظر موعد فتح الكرتونة بفارغ الصبر .. وأوامر ستها الحاجة.
وبعد تناول الغداء .. جلس الجميع في الصالة يتبادلون الضحكات والنكات.. وسيدة تنقل الأطباق من الطاولة إلى المطبخ في سرعة فائقة وعيناها مثبتة على الكرتونة ذهاباً وإياباً .. وانهمكت في غسل الأطباق تاركة آذانها متجهة نحو الصالة .. وفجأة سمعت أصواتاً خارجية : أوووه هايلة !
في لمح البصر انحشرت وسط حلقة الناس الملتفة حول الكرتونة .. ما هذا ؟
- كل سنة وانتي طيبة يا ماما .. تورتة عيد ميلادك .. إيه رأيك في المفاجأة؟
الكل منهمك في أكل تورتة عيد الميلاد .. وسيدة تنفصل عن الكتلة البشرية منسحبة إلى المطبخ مدلدلة رأسها التي أثقلها سؤال آخر .. ترى هل هذه التورتة تلتصق هي الأخرى في الزور؟
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج

























يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 7:54 ص
جميلة وموجعة
روح ادريسية
استمتعت بها جدا تقبل احترامي وتقديري
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 10:05 ص
العزيز م .ع …
ما أروعك … أنك تدخلنا عالمك الرائع عبر قصص واقعية تقحمنا فيها تمزجنا بشخوصها …
أنها روعة الابداع … أنت مبدع .
دمت بخير .
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 8:54 م
لاشك أن مرور الأستاذ محمد حماد على مدونتي الصغيرة يعتبر من أجمل الأشياء التي حدثت منذ أن بدأت في الكتابة بهذه المدونة .. فشخص بقامتك يا أستاذ وقلمك الذي أحترمه كثيرا لا يعتبر كنزا فتحت لي أبوابه فحسب.. بل هو كنز لمصر والمصريين جميعاً ..
فاسمح لي يا أستاذي.. أن أفتخر بك
محمد
يونيو 22nd, 2007 at 22 يونيو 2007 9:01 م
إيلينا ..
إن مجتمعنا مليء بهذه الشخصيات ذات الحاضر المؤلم .. ولا أعتقد أن مستقبل سيدة / الخادمة سيكون أكثر إشراقاً ما داموا هناك ( في مصر) يسمح الأغنياء لأنفسهم أن تمتليء كروشهم وجيل صغير بالكامل ينام دون عشاء .. ولا يعرف التمييز بين طعم حلاوة المولد و العيش الحاف .. وذلك لسبب بسيط جداً .. أنه في حياته لم يذق سوى كسرات من العيش الحاف والجبن .. وللأسف فلا حلم لهم ربطوا من أجله الحزام كما يقال .. أو حتى يعرفون لماذا يحدث كل ذلك .. خصوصاً وأنهم يرون بعيونهم الآخرين في الوقت نفسه وهم يأكلون التورتة.
أشكرك على مرورك وتعليقك
م . ع
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 3:10 م
الأخ الفاضل…ما اسمك؟
لا أستطيع ان أقول وجه قبيح، لأن الصورةلا تشى بذلك
قصة ودودة ، أسلوبها يبشربالخير
وبداية تبشر بقاص جيد
أتمنى لك الازدهار
تقبل تحياتى
أحمد التابعى
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 6:27 م
عزيزي أحمد التابعي (صحفي من منازلهم )..
أنا مثلك صحفي .. لكني من جرايدهم ..
صدقني لن يفيدك إن عرفت اسمي من عدمه .. ولكن مع ذلك اسمي محمد عثمان ..
أشكرك على تبشيرك .. ومرورك .. ولا أخفيك القول أني أمر بين حين وآخر على مدونتك الرشيقة .. وقد لفت انتباهي موضوعات عديدة بها .. خصوصا عندما كتبت ” أكيد غيروا الدستور مع فتحى سرو ر وقاموا بإلغاء يوم القيامة وعلشان كده مطمنين… ومطمنين أعوانهم الزبانية وترزية القوانين وقالوا لقد قمنا بإلغاء يوم القيامة لأجل مصلحة مصر ومصلحة الأمن القومى ومصلحة شرم الشيخ وقاطينيها..فما تخفوش ولاتتهدوش اسرقوا وأنهبوا الشعب ولاد الهموش..ومفيش حساب يوم القيامة..أصدرنا فرمان بإلغائه” .. كم هي معبرة
أشكر مرورك وأرجو دوام التواصل
محمد
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 7:58 م
استاذ محمد
اسمك افضل كثيرا من (وجه قبيح يحجب الاشياء)
على اى حال هذا خيارك انت
قصتك رائعة فعلا
ذكرتنى بقصة نثرية للاستاذ يوسف ادريس
القصة كان اسمها نظرة
ونظرة ادريس تشبه نظرتك كثيرا
تمنياتى بالتوفيق
يونيو 23rd, 2007 at 23 يونيو 2007 8:07 م
سارة ..
أعرف نظرة .. وبالفعل أنا متأثر بها وبكل ما كتب الدكتور يوسف إدريس .. إنه رائع وبسيط
وقصة سيدة / الخادمة .. ما هي إلا لقطة من واقع نعيشه فعلا في العام السابع بعد الألفين .. أنا رأيتها .. وأحسست بما تفكر فيه .. ولمست الألم والحسرة في عينيها بنفسي .
أما عن اسمي .. فله معنى كبير في داخلي .. أفضل أن أحتفظ به كما هو .. وربما يتغير .. ولكن عندما يأتي أوان التغيير .
أشكرك جداً أنك مررت من هنا .. وأتمنى دوام التواصل يا سارة .
محمد
يونيو 24th, 2007 at 24 يونيو 2007 2:22 م
قصة مؤثرة للغاية …وما خفي كان أعظم للأسف ….كل الإحترام والتقدير والإعجاب بما كتبت
يونيو 25th, 2007 at 25 يونيو 2007 10:14 ص
مستوطنة إسرائيلية على مكتوب.!!
أرجوكم احذفوا هذه المدونة، ، لا يجب أن نترك هذه المستوطنة دقيقة واحدة في مكتوب، مدونة ترفع العلم الإسرائيلي في مكتوب، مستوطنة إسرائيلية ترفع علم إسرائيل، وتحمل اسم(إسرائيل وطن حر مستقل)، وترفع شعار:(سيناء ليست من حق مصر إنما من اجل إسرائيل).!!
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 3:10 ص
ربا الياسمين ..
أشكرك لتلبية الدعوة ..
محمد
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 7:51 ص
استاذ محمد
مدونتك عجبتنى جدا
لأنها تميل الى اللون الأدبى الذى أميل للكتابة فيه
كما أن اسلوبك القصص سهل ممتنع
اشكرك على مرورك على مدونتى
تحياتى
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 6:27 م
للاسف
لا نستطيع ان ندرك كم الاطفال حساسون وبريئون, كلمة صغيرة تفرحهم فكيف لو كانو محرومين. ولعبة بسيطة تفرحهم.
اشكر لك مرورك بمدونتي
تحياتي لك
يونيو 26th, 2007 at 26 يونيو 2007 11:20 م
دمعة في زمن الجفاف ..
اسمك جذبني منذ الوهلة الاولى.. فقررت أن أهرول خلف هذا الاسم المدهش .. لكنني فوجئت بكيان كبير له مشاعر فياضة .. ولتعلمي جيداً أن ما كتبتيه في أول مدونتك ساعدنا كثيراً في لملمة بقايا ما تناثر منا من مشاعر .. عندما فقدنا عزيز علينا .
أشكرك على حضورك هنا .. وأسجل تقديري لموقفك النبيل
محمد
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 4:55 ص
ابنة الكرك ..
تحياتي لك ..
مرورك أسعدني كثيراً
إن الحرمان في حد ذاته أمر صعب للغاية على الكبار .. فما بالنا ونحن أما طفل محروم وهو ما زال في مرحلة الكشف عن الأشياء.. فقد يكبر هذا الطفل بعقيدة كشف مشوهة عن هذه الأشياء.. وقد يتطور الأمر ليطال جيلا بالكامل .. وإن كنت لا أستبعد حدوث ذلك مع الوقت.. فالفقر يزيد .. وهو ما يتبعه زيادة في الجهل بالأشياء .. التي ربما لم نراها من قبل .. ومن المحتمل أن لن نراها أبداً.
أشكر مرورك
محمد
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 4:58 ص
سارة ..
تحياتي
أظن أن قصتي هي التي تشبه قصة الدكتور يوسف إدريس .. وليس العكس
فأين أنا من هذا العملاق الكبير ؟
أشكر مرورك الرشيق على أهداب مدونتي .. وأتمنى التواصل دائماً
محمد
يونيو 27th, 2007 at 27 يونيو 2007 10:36 ص
وجه جميل :
مشكلة مكتوب الكبرى هي قطعاً حديث الساعة للمدونين الذين شُلت حركتهم ..
فماذا حدث للمدونات؟
هل هي لعنة المدونة الإسرائيلية؟؟ طبعاً أمزح
أم هي مشكلة سيرفرات في مكتوب/مشكلة تقنية؟
أم هي مشكلة هاكرز؟؟
هذا ما سنعرفه في الساعات القادمة…
أدعوك لموضوعي البسيط (ماذا حدث للمدونات؟)…
والله من وراء القصد …
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 12:08 ص
حدث لها ما حدث يا ابن الإسلام .. المهم أنها عادت بسلام .. والسلام
محمد
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:12 ص
الأخ الفاضل/ محمد عثمان
تحية طيبة وسلام ومودة أمدهما من بين ثنايا مدونتك
أحمد التابعى هو إسمى الحقيقى وليس للدخول فقط
تدوينة رائعة لك عليها كل التقدير
وقد سبقلى التعليق عليها
وجئت مدونتك ؛لأبعث إليك التحية الودودة
وأقرأ آخر تدويناتك ونريد جديدإبداعاتك
وأدعوك إلى زيارة آخر تدويناتى
[بلال فضل طلق النار على….وينجو بنفسه)
تحياتى وودى
أحمد التابعى
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 1:13 ص
مرحبا قرات ادراجك الجميل
لكن لما وجه قبيح يحج الاشياء
هل الجمال فقط لا يحجبها
اشكرك من كل قلبي
ايها الجميل
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 2:55 ص
قصه جميله وسريعه
بس داخلها مئات القصص
تحياتي
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:04 ص
أحم التابعي ..
سأتي غلى مدونتك مهرولاً .. لا تقلق .. إن لم تكن أتيت لدعوتي .. فأنا كنت عاقداً العزم على الذهاب لرؤية آخر إرهاصاتك .. واليوم بالذات !
تحياتي
محمد
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:06 ص
سندريلا التي كنا نحلم باليوم الذي تطلع فيه علينا بمدونة .. تشرفني بالزيارة في مدونتي الصغيرة هذه ؟
لا شك ان هذه الزيارة عزيزة علي جداً ..
أشكرك
محمد
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:11 ص
شمس ..
ليس الجمال هو المحجوب .. وإنما الأشياء القبيحة هي المحجوبة في المساحة الواقعة قبل مساحة الجمال أصلا .. فلكي يظهر الجمال لابد من إزاحة القبح الذي يستعمر تلك المساحة الواقعة بينه وبين الجمال .. ثم ننظر في أمر ظهور الجمال بعد ذلك !!
لك مدونة رائعة .. وأؤكد لك أنك صاحبة قلم حقيقي .. تخلع له القبعات !
تحياتي العميقة
محمد
يونيو 28th, 2007 at 28 يونيو 2007 4:10 م
أخي الفاضل-
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
كلمات رائعة واسلوب جميل
بارك الله فيك
قصة جميلة
ادعوك لزيارة موضوعي ومشاركتنا في النقاش الدائر في
ادراجي الجديد ( القومية العربية الى اين تأخذنا)
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 1:38 ص
يالهذه القصة الرائعه بمعانيها و بكاتبها
الف شكر
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 2:52 ص
يا سمو الأميرة .. العسولة !
أشكر عسلك الذي انهمر فيضاً على مدونتي البريئة .. وعلي
وأتمنى دوام التواصل
محمد
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 2:53 ص
سمر عيسى ..
أشكر مرورك الكريم .. وإن كنت اختلفت معك في بعض الأشياء في مدونتك التي لتوي آت منها .. إلا أنني أحيي الشخص / الموقف .. ولكن ليس الموقف المبني على حساب كرامة وطن بالكامل .. حتى وغن كان وطن من الحروف .. أنت بنيتها .
تحياتي
محمد
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 3:41 ص
شكرا لك اخى{ وجة } على التعليق الفريد من نوعة والجميل
وانا اعتقد انا ادنيا اخدت منك اكثر ما اخدت منى
تحياتى القلب الطيب
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 6:07 ص
أيها القلب الطيب ..
دمت طيباً .. بفطرتك
ودامت سماحة نفسك .. وتسامحك
اتمنى أن تظل باسقاً كالنخل .. وألا تسمح للضغوط الكارثية أن تميتك .. ولا تسمح لأي ظروف مهما اشتدت بك أن تفتك بذلك القلم الحالم .. الذي هو في يدك.
وإن كان لا مفر من هذا الموت / الإيقاعي .. فلابد ألا تموت إلا وأنت واقف .. رافعاً رأسك للأعلى .
وصدقني .. سأعيدها لك : بدلاً من أن تلعن الظلام .. أشعل شمعة .
تحياتي
محمد
يونيو 29th, 2007 at 29 يونيو 2007 6:19 ص
كيف حالك يا أستاذ محمد ؟
سيد بك يحييكم من الأراضى المصرية المباركة
أنا عارف إن دماغك دي هتوديك في دهية !!!!!!!!!!!!
يا عم محمد الله يكرمك احنا مالنا احنا ومال الغلابة والفقرا والمهوشين بتوعك دول ؟
فين ياد الخمستاشر جنيه اللي عليك؟؟
ولا عشان رحت بلاد بره بقة هتنسى سمير والسجاير الشكك( ههههههههه)
إوعا تكون نسيت ياد؟
أنا عرفت انك عملت موقع على النت وخدته من عمرو الصياد، قلت اما اشوف كده انت كاتب اية فية
بس يبني بجد انت بقيت فناااااااااااان
اخوك ………………………………………السيد بك
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 8:47 م
وجه حسن لا يحجب الاشياء..
ما اروع ما كتبت..
صديقي من قال لك ان استعباد الانسان لاخيه انتهى..
الفقر وحش سلس لكنه لا ينطلق لوحده..
بعضهم يطلقه في وجوهنا لكي نصارعه ونصارعه حتى ينتهون هم من شرب اخر قطرة من دمائنا…
ليس هناك منظر اشد بشاعة من طفولة معذبة..
تحياتي
يونيو 30th, 2007 at 30 يونيو 2007 10:54 م
أخى محمد
جئت أبعث السلام والتحية
وكنت أعشم نفسى بتدوينة جديدة من روائعك
فلم أجد بعدوأعلم إنهاإنشغالات الحياة اليومية
يكفينى الحضور والولوج من بوابةمدونتك الزاخرة
وترك باقة معنويةمن الود والتحية
أحمد التابعى
يوليو 1st, 2007 at 1 يوليو 2007 2:54 ص
أحمد يا تابعي :
إنها ليست انشغالات الحياة كما قلت .. فأن اليوم إجازة ( جمعة وسبت يعني)
لكن كل الحكاية أنني آثرت القراءة لكم .. ومن ثم التعليق على بعض المدونات
فكرتك التي طرحتها في مدونة الأستاذ محمد حماد هايلة .. وأنا أول مؤيد لها .. وأدعو الجميع إلى ذلك .
وسأستغل مدونتي في عمل إعلان لها الآن :
يا جماعة : ما رأيكم في إنشاء ((((((((( جروب يجمعنا بحيث يرسل إلينا رسائل عند كل إدراج جديد لأحد الأعضاء بدلا من عناء البحث في كل مدونة ؟)))))))))
أتمنى أن تفعل هذه الفكرة التي للتابعي حق المؤلف عليها .. وأتمنى كذلك أن يبدأ في جمع اصوات حولها .. علنا نجد بعد طول انتظار مكان نضع فيه ذكرياتنا معا .. لم نستطع تحقيقه في عالم الواقع .. فبحثنا عنه في العالم الافتراضي !
تحياتي
يوليو 5th, 2007 at 5 يوليو 2007 2:56 ص
القصة جميلة جدا وتفاصيل الشخصيات رائعة وصفك يجعلني كأنني أشاهد فيلم..
تصويرك لتفاصيل التفاصيل شيق وليس ممل….
يوليو 19th, 2007 at 19 يوليو 2007 7:39 ص
دائما اخاف على اغلفة هداياي واداريها عند فتح الهدية بصبر كي لاتتمزق
ربما احب الهدية وهي مغلفة وهي لازالت بعد في دائرة التخمين او لاننا عندما نكتشف
المضمون قد نفهم الاهتمام او ربما لانني احب غلاف الهدية فقط
احببتها جدا
شكرا لك