ترحيب .. ووداع !

عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع  لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع  

 

الرقصة .. قصة قصيرة

كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 17 يونيو 2007 الساعة: 03:21 ص

 

هاهو " صابر" واقف هناك.. إنه يتأرجح فوق الرصيف المقابل وسط الناس بلا جدوى .. يحدث نفسه : لم يعد بيع الصحف " يوكل عيش".. كم هي تافهة وكثيرة الأوراق.. لا أعرف لماذا يقرأها الناس.. إنها تطبع أحبارها في اليدين، ثم من أين يأتي هؤلاء الصحفيين بكل هذه الكلمات ؟ .. إنهم لا يجدون شيئاً آخر ليفعلوه أكثر منفعة من " رص " هذه الكلمات الكثيرة.. ولكن ما أحلى هذه الوظيفة .. ليتني كنت صحفياً فتكون مهمتي الجلوس خلف مكتب والكتابة .. فقط أمسك بالقلم وأكتب .. يالها من راحة بال !

منذ كان صغيرا  وهو يتسكع فوق أرصفة محطة مصر، مرة يبيع الفول السوداني واللب، وأخرى يلقي بأكياس " الترمس" في حجر ركاب القطار، والآن هاهو يحمل بين يديه مئات الصحف التي كلفه بتوزيعها " عم فهمي" صاحب ذلك الكشك البانورامي المستدير على محطة إقلاع  القطارات المتجهة إلى الجنوب، لم يمض عليه سوى أسبوعاً في هذه المهنة.. لم يفكر ذات مرة في قراءة عنوان واحد .. كما ولم يفلح أي " مانشيت " لصفحة أولى في  لفت انتباهه.

على الرغم من عدم اقتناعه بالجنيهات الستة في آخر اليوم، إلا أنه لا يريد العودة إلى مهنته السابقة..  فقد حذره منها الشيخ رشاد إمام المسجد، وقال له وهو يمط عنقه بنبرة حازمة : إنها حرام .. كان صابر يثق كثيرا في حكمة الشيخ رشاد، فهو في عينيه الشيء الوحيد الطاهر في الحارة، كما أنه يمثل بالنسبة له رمزاً أبوياً حكيماً بعد أن فقد أبوه منذ سنوات لا يعرف عددها.

كان الفتى العشريني الذي تميزه ملامحه الصلبة، يكسب من مهنته السابقة جنيهات كثيرة .. فجنيهاته الستة هذه  كان يحصل عليها في غضون ثلاث أو أربع ساعات عمل فقط.. ولكن أمواله الكثيرة كانت تأتي من وراء عملية قال عنها الشيخ أنها ليست آدمية، حيث كان يسرح بالصاج الذي اشتراه من أحد الأفران على ناصية الحارة.. وفي يده تغفو مجموعة من          " الكتاكيت" الصغار التي لم يتجاوز عمرها يومان، تقبع مستكينة في قفص صغير غطاه بقطعة قماش مهترئة، ليداريهم عن عيون الناس حتى لا يكتشفوا حقيقة أمره.

ميدان العتبة كان مقصده اليومي .. والسبب ..  أنه يبيع الكتاكيت الراقصة .. تلك التي  اشتراها من مزرعة الأستاذ  فائز، مدرس التاريخ الذي استثمر قرضاً في إنشاء مزرعة للكتاكيت الصغار، ليربيها على طريقة  الخسارة القريبة ولا المكسب البعيد، فقرر ألا ينتظرها حتى تكبر .. وباعها لعشرين صابر بمنطق ولا المكسب البعيد.

كان الولد يفترش أي رصيف في الميدان الواسع.. ويضع أحد الكتاكيت على الصاج، ويشعل تحت الصاج              " سبرتايه"، وبعد أن يشتد اللهب على أطراف ساقي الكتكوت التي كأهداب .. يبدأ في التمايل ويرفع إحدى ساقيه لتبرد ثم يستبدلها بالساق الأخرى هربا من سخونة الصاج في فعل لا إرادي.. ساعتها يتعالى صوت صابر .. يتحول إلى صرخات ينتشر صداها في الميدان الذي تملأه الناس.. ينادي فيهم : بص شوف الكتكوت الإلكتروني .. الكتكوت اللي بيرقص .. بجنيه وبس .. قرب واتفرج .. بجنيه وبس !.

أخذ صوته يعلو .. وإيقاع رقصة الكتكوت يتزايد .. والناس تحلقه من كل اتجاه وفي عيونهم نظرات اندهاش وأفواههم مفتوحة في بلاهة .. وضحكات هستيرية..  وصراخ أطفال مستمتعين بالمشهد العجيب .. والكتكوت يرقص ويرقص.. يلوذ بجدار الصاج البعيد  العالي كسد منيع.. يمد صابر يده في غفلة من الناس ليحرك النار حيثما وقف .. فتلامس أطراف قدميه ثانية .. ثم يهرول فزعاً إلى الجدار المقابل .. ويد الديكتاتور صابر وراءه من أسفل ممسكة باللهب.. والناس يدفعون الجنيه ويأخذون الكتكوت الراقص .. ويحل كتكوت آخر مكانه ليقوم بنفس الدور حتى يخلصه أحد المتفرجين من تلك الرقصة الجبرية.

كان اخوته يسعدون بمجيئه في آخر النهار وفي يده جنيهات كثيرة ..  كان يبيع في اليوم الواحد أكثر من عشرين كتكوتاً.. وكان يطرب من دعوات أمه آنذاك عندما تقول له : إلهي يفتحها في وشك كمان وكمان!

لصابر صديقين .. "حامد فرامل" ، الذي يعمل مساعد ميكانيكي في ورشة قريبة، ولكنه شخص تعيس الحظ، فقد كان الأُسطى فاضل صاحب الورشة يغمره سباً على ما يستحق وما لا يستحق .. عندما يتطاير الرزاز من فمه ليحتضن ملامح وجهه العشريني..  وبحجة لقمة العيش كان يتماسك، لكنه كان يكرهه كثيرا، تماما بنفس المقدار الذي يحب به سلوى ابنة الشيخ رشاد التي كان بيتها قريب من الورشة، وهو أمر آخر كان يدفعه على البقاء في هذا المكان برغم امتهان الأسطى فاضل له، و لم يكن أمامه سوى الصبر، وانتظار عودة صابر وشاكر في المساء لقضاء بعض الوقت على قهوة " المشمشية" لصاحبها ومديرها المعلم فرج.. هكذا كتب على اللافتة.

"شاكر مسامير" ثالثهم ، صبي  جزمجي هو، وجد ضالته في شم " الكولة" أحيانا، لكي تنسيه "هدى" التي باعته بالرخيص واشترت مودة " سامح الفرفور" الذي يعمل حلاقاً في صالون مجاور ويكسب مالاً وفيراً مكنه من خطبتها.

اجتمع ثلاثتهم  في قهوة المشمشية يدخنون الشيشة باستمعان.. في أنصاف حلقات يلتف حولهم زفير الدخان في مشهد تختلط فيه الأدخنة مع غبار الشارع .. وأصوات منهكة تصدر عن الطاولات القريبة.. وأطفال تصرخ  بلا مبرر  في تصاعد صوتي يصنع  ضجيج حارة صابر وحامد وشاكر.. وسلوى ابنة الشيخ رشاد التي يحبها حامد فرامل، واقفة فوق السطح تتابع صابر الذي تحبه .. من بعيد لبعيد.. إنها تنتظره منذ ساعة تقريباً.. لكن قلبه مع غيرها .. حيث يحب نادية بنت الأسطى فاضل .. ونادية تحب شاكر مسامير الذي لا تطيقه هدى  وتركته لأجل عيون الفرفور.

صابر : تعبت من بيع الجرايد .. !

حامد  : هل عندك غيرها ؟

صابر : لكن أنا مش عارف أعمل أي حاجة لنفسي .. كله رايح في مصروف البيت !

شاكر : طيب .. إيه اللي منعك من الرجوع لشغلتك القديمة ؟

صابر : الشيخ رشاد قال إنها حرام

شاكر : لكن انت كنت بتكسب كويس .. وهو يعني الشيخ رشاد ده مفتي؟ .

صابر : لا.. مش عاوز أرجع للشغلة دي تاني .

انخفضت الأصوات .. لم يعد هناك ما يقال أو يسمع .. إنه منتصف الليل.. قام ثلاثتهم متجهين إلى بيوتهم، ففي الغد يوم عمل شاق ورزاز يتطاير في الوجه، ورصيف طويل ملئ بالراغبين في قراءة الصحف، إلا من صانع الأحذية  " مسامير" الذي اتجه صوب ناصية الحارة، فهناك ينتظره أصدقاء آخرين، إنهم يجلسون خلف المسجد الذي إمامه الشيخ رشاد ليشموا " الكولة " هناك حيث الظلام .. والأمان .

في شقة صابر غرفتين، إحداهما تتقاسمها أخته الصغيرة وأمه، وغرفة أخرى يشترك فيها صابر وأخويه حلمي و حليم ، دخل صابر إلى الغرفة، جلس يفكر في كلام أصدقائه الذي دار بينهم في المشمشية، هاجس فاجأه بأن موعد قسط الجمعية يستحق عليه بعد أسبوع، من أين يأتي  بخمسين جنيها الآن للجمعية، ولكن أمي تريد كذلك أن تشتري ملابس لاخوتي الصغار..  ومصاريف دراسة أخي حلمي .. هي الأخرى تحتاج إلى ميزانية ثانية.. وفاتورة الكهرباء.. لا أريد أن تنقطع عنا الكهرباء ثانية.. ليس معي سوى جنيهان فقط .. وفيما هاجمته الأفكار بقسوة .. استدار على سريره .. وأغلق عينيه .. وتمتم بكلمات غير مفهومة .. ونام .

في الصباح لم يذهب صابر إلى عم فهمي كعادته، لكنه ذهب إلى بيت الشيخ رشاد .. انتظره كثيراً.. ولما خرج الشيخ هرول إليه وفي عينيه سؤال سرعان ما أطلق سراحه…

-    يا شيخ رشاد .. مافيش عندك فتوى تحلل بيع الكتاكيت ؟

-    يا ابني سبق وقلت لك حرام .. لأنك بتعذبهم بالنار .. وده حرام.. لا يحرق بالنار إلا خالق النــــار .. فهمت؟

-    بس يا شيخ أنا مش بحرقهم .. أنا بس ألاعبهم علشان يرقصوا والناس تشتريهم .. وأنا أسترزق ؟

-    يا ابني حرام عليك .. بكرة ربنا يسلط عليك اللي يحرقك بذنبهم .. يلا اتفضل مع السلامة …

لم يقتنع صابر بكلام الشيخ الذي كان يعتبره قدوة الحارة والرمز الأبوي له شخصياً.. حاول أن يجد لنفسه مبرراً لأن يسقط ذلك الرمز من حياته إلى الأبد .. فهذا الشيخ غير عادل .. كما عليه أن يربي ابنته أولا قبل أن يقول قال الله وقال الرسول .. إنها فاجرة .. كانت تريدني أن (……….).

في إصرار اتجه إلى شقته،  وبعنف مد يده وسحب الصاج الأسود و " السبرتايه" .. وهم بالذهاب إلى الأستاذ فائز.. إنه كان يقرضه الكتاكيت ويقبض ثمنها بعد البيع .. ولا مانع إن أخبره أن كتكوتاً أو اثنين وافتهم المنية لأسباب غير معلومة.. ( أهو جنيه ولا اتنين نجيب بيهم سندوتش نتغدى بيه)، على عكس عم فهمي الذي كان يحاسبه بالمليم .. كان فائز في المدرسة آنذاك .. هكذا أخبرته زوجته.. في عجالة قرر الذهاب إليه هناك حتى ينهي الصفقة قبل أن ينسحب اليوم، مر على ورشة الأسطى فاضل وهو في طريقه للمدرسة.. كان الرزاز ما زال  يتطاير من فمه في وجه حامد "فرامل" وسط سباب من أعماق القلب.. وحامد يتماسك لأجل لقمة العيش.. والاستمتاع برؤية سلوى ابنة الشيخ رشاد التي تحب صابر من بعيد لبعيد، وصابر يمقتها .. وفرامل لا يعلم شيئا، انحرف به الطريق إلى حيث تقبع ورشة  شاكر "مسامير".. الذي جلس دافناً رأسه بين قدميه في سكون وخدر..  لاشك أنها " الكولة" .. أو ربما  يفكر في هدى.. تلك السافلة التي باعته بالرخيص وفضلت عليه سامح الفرفور في مقابل دبلة وبعض هدايا حقيرة.

خطوات صابر تتسع .. تنهب ما تبقى من رصيف الشارع المليء بالحفر في حذر .. نحو المدرسة يتجه ..  لهاث وأنفاس متسارعة.. وفكرة وحيدة تفرد عباءتها في تحد.

- هاهو فائز  ……

وانتصب الصاج فوق قفص تملأه الكتاكيت .. هذه المرة كان في ميدان التحرير..  و"سبرتايه" مشتعلة في الأسفل.. والكتكوت يرقص ألماً.. ويهرول مفزوعاً إلى الجدار المقابل العالي كسد منيع.. ويد صابر وراءه من أسفل تمسك باللهب .. وصوته يعلو ويجلجل .. والناس مستمتعين بالدفع والضحك الكثير.. كانت نبرات صوته تطغى على صوت صرخات صغيرة مكتومة.. سرعان ما ذابت وسط جموع الناس.  

                  

    بقلم : م . ع

أحداث هذه القصة تعبر عن واقع المجتمع المصري.. وقد وظفت أسماء الشخصيات لتخدم نفس الغرض.. فالكل يرقص .. ولكن بطريقته .

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

10 تعليق على “الرقصة .. قصة قصيرة”

  1. العزيز …

    لست أبالغ إن قلت بأنك ذكرتني بالكاتب الكبير نجيب محفوظ بأسلوبك السلس وتعبيرك عن أبناء البلد البسطاء بأحلامهم وهمومهم …

    لقد تحدثت عن المجتمع المصري بكثير من الصدق والواقعية وجعلتني أشاهد أبطال قصتك رأي العين …

    اسلوبك جميل وأتمنى لك الاستمرار والنجاح …

    دمت بخير .

  2. إيلينا ..

    أشكرك على الإطار الكبير الذي وضعتني فيه.. إنني لا أستحق كل ذلك .. فأنا فقط أكتب من أجل الكتابة .. وأقص حكايات لأبناء بلدي .. قريبة من الحقيقة

    أشكرك مرة ثانية

    تحياتي

    م.ع

  3. يبدو أنه ليس الكتكوت فقط هو الذي يرقص على إيقاعات ساخنة .. فصابر هذا نفسه اتجه إلى تسخين الأرضية للكتكوت للرقص لأنه محتاج إلى المال..

    قصة جميلة .. احترمتها كثيرا

    صديقك : علي

  4. صديقي علي ..

    هذا الكتكوت ما هو إلا أداة يستغلها صابر / البطل لكسب المال .. ولكن صابر / البطل المهزوم .. هو نفسه يقف على أرضية ساخنة جداً من العوز والحاجة لأبسط الأشياء .. فالكل يرقص يا صديقي .. ولكن بطريقته

    أحيي مرورك

    محمد

  5. عزيزي محمد …

    عندما قرأت الرقصة لم أشك لحظة واحدة انك مصري يصف واقع حال مؤلم … عايشة

    أو عاينة بالعين …

    لكنني أنبهرت عندما وجد تك من الامارات …

    فشعرت كم أن شعورك مميز للغاية لتشعر بمعانة صابر ورفاقة …

    كما أنني أرغب في تحيتك فصابر ورفاقة هم رموز مثلت فئات من الشعب …

    تحترق كل لحظة من أجل أن تجد لها مساحة في هذا الوجود …

    مهما أختلفت البلدان والاهداف والثقافة فالجميع يجمعهم الاحتياج …

    فكل يسعي وراء ليلاه …

    دومت عزيزي مبدعا .

  6. مريم ..

    ظنك في محله .. فأنا عشت هذا الواقع بنفسي.. وشاهدت كل تفصيلاته

    إنهم يرقصون هناك على إيقاعات ساخنة

    كنت بينهم قبل عدة سنوات

    فهم أهلي وأبناء بلدي

    لا أنكر أنني ما زلت متأثراً بهم .. وبمعاناتهم

    وهو ما دفعني لأن أكتب عنهم من ذاكرتي بعد مرور سنوات

    هم صابرين وحامدين وشاكرين .. وهنا المغزى

    أحيي مرورك الرشيق على أهداب تلك المدونة البريئة

    وأتمنى دوام التواصل

    محمد

  7. رقصة الموت :( ان صح التعبير

    اخي الكريم ..زضربت ع وتر حساس موجع لواقع اليم ليس في مصر وحدها بل في سائر البلاد الاسلامية .

    يغيظني من يفتي و لا يعطي الحل البديل لامثال هؤلاء .

    و كأنك تقول له عندما يمسك الفقير رغيف الخبز صحيح لا تقسم و مقسوم لا تاكل و كل حتى تشبع ..مهزلة أليس كذلك !!!!؟؟

    وفقك الله اخي الكريم

    عمك غافل و ان شاء الله اكون من متابعي قلمك المميز المؤلم

  8. لقد أصبت يا عم غافل ..

    وهذا بعد آخر من ابعاد قصتي .

    أولئك الذين يفتون دون إيجاد بدائل منطقية للنهي .

    فهذا الشيخ الذي يفترض أن اسمه رشاد .. لم يوفر لصابر بديلا مقنعا عن نهيه عن تعذيب الكتاكيت .. بل آثر النهي فقط !

    وعقل الولد صابر ليس ( حلاوة) .. فهي مهنة مربحة أفضل بكثير من بيع الصحف التي تطبع أحبارها في اليدين ( على الأقل من وجهة نظره هو) .

    والنتيجة أنه تاب .. ثم عاد

  9. رحى تدور ساحقة تحتها الكثيرين فلا فرق بن طفل وبالغ وصحيح وعاجز

    كل من مدمى في مواضع مختلفة “روحا ، قلبا، جسدا، قلما” كل يقطر دما ويرقص وجعا

    فحال شخوصك تحكي حال وطن بأسره ، وطن مطحون مسحوق تحت اقدام اولي الأمر ومن يدعون الاصلاح او حتى الملتحفين بعباءة الدين والهداية ، يحشدون لها الكلمات المنمقة المزركشة لنلهى بها عن حقيقة اهدافهم وانه تغيير الحال من المحال

    والمضحك المبكي انهم من الوقاحة ليسألوك من أين يأتي الفساد؟! وهم من يدفعونهم اليه غصبا

    الهي ينحرقو يا شيخ

  10. آلاء عبد الله :

    الفساد يأتي من الإيقاعات يا آلاء ..

    تلك الإيقاعات التي رقص عليها صابر ورفاقه .. وتبعهم ” شلة الكتاكيت” !!

    وعلينا أن نعلن في صوت واحد بأننا : ” لسنا كتاكيت للرقص على إيقاعات ساخنة ”

    حتى وإن كانت هذه السخونة / المؤقتة حادثاً عرضياً إلى أن يشترينا أحد البلهاء .. سترحمنا من جحيم آخر أكثر التهاباً وعنفاً .. فليكن الجحيم الأكبر أهون من تمثيل جبري لدور المستكين / المستنير !

    محمد



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر