ترحيب .. ووداع !

عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع  لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع  

 

في الحب .. والحرب

كتبهاوجه قبيح .. يحجب الأشياء ! ، في 2 يونيو 2007 الساعة: 16:01 م

كان لإله الحرب " بوسايدون" حورية تدعى " ثيتيس"، وقعت عليها عين " زوس" كبير الآلهة فأحبته، لكنه علم من الاقدار أن الحورية سوف تلد ابنا يصير أعظم من ابيه.. فأبى أن يكون هو ذلك الأب!.. وكان إله البحر ( والد العروس) قد تعمد ان يغفل دعوة إلهة الشقاق الكريهة إلى عرس ابنته، لكن اللعينة ذهبت متطفلة إلى الحفل، وهناك ألقت وسط المدعوين الصاخبين تفاحة، كتبت عليها : " إلى .. أجمل الحاضرات"، فتنازعت عليها ثلاث منهن ، " هيرا" إلهة الزواج، وابنتها " أثينا" إلهة الفكر، ثم " أفروديت" إلهة الحب، كل تزعم أنها أحق بها من سواها

تشيع لكل إلهة منهن فريق من أنصارها والمعجبين، حتى كاد العرس أن يتحول إلى ميدان قتال، لولا أن استقر رأي الحاضرين لأن يحتكموا في النزاع إلى راع وسيم الطلعة يدعى " باريس" يرعى قطيع ماشيته على سفح جبل " ايدا" القريب، ورغم أن الراعي الشاب كان يكسب عيشه من هذه الحرفة المتواضعة، إلا أنه كان سليل ملكين من أعظم ملوك ذلك الزمان، وهما " بريام" ملك طروادة، و " هيكوبا" ملكتها

وذات يوم جاءته الربات الثلاث المتنازعات على التفاحة، افروديت وهيرا واثينا ، فألقين بالتفاحة بين يديه، وسالته أن يحكم بينهن بالعدل، فيمنحها لمن يراها أحق بها، ثم شرعت كل واحدة تحاول أن ترشوه- بغير استحياء- كي ينحاز إلى صفها .. فوعدته هيرا بالسلطان والثراء، ومنته اثينا بالشهرة والمجد الحربي، أما افروديت فقد عرضت عليه أن تزوجه من أجمل نساء الأرض

هذا النص.. من الأدبيات الإغريقية القديمة، إنه يوضح جيدا أن الشر بدايته نزاع على شيء جميل، وأن مبررات هذا الشر، قد تكون أقل من مجرد النزاع عليها،إلا أن الإنسان هو من يحوك الخطط والألاعيب للنيل من أخيه الإنسان، فكثيرا ما نشاهد يوميا مشاهد لأشرار يتنازعون على منصب أو شيء من قبيل الوجاهة الاجتماعية، دون إدراك أن كل ذلك ذاهب إلى جحيم واحد في النهاية، ويبقى الكره وتبقى الضغينة دون ذهاب، بل تتوارثها الأجيال عبر التاريخ المكتوب والمدون

ترى .. هل سيجيء يوم نرى فيه الناس " يؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة" هذا هو السؤال الذي يبحث عن إجابة منذ بداية التاريخ

م.ع ، ،

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر