عندما يمتزج الكحل بالدموع .. ليصنع نصف حلقة صغيرة دونما إرادة تسقط إلى الأسفل في حضورك .. تاركة خلفها مساحة لدمعة جديدة .. لتنسكب في خشوع على ذلك الخد الوردي الناعم.. عندما تغيب.. وبينما أنت منشغل في المجئ والذهاب و توزيع نظرات لقاء ووداع لكل الأشياء من حولك..إذا بها ضاقت بك ذرعا .. إنها الأبواب التي تناديك الآن على غفلة.. لتصافح يدك ! .................. م . ع
أكتوبر 15th, 2008 at 15 أكتوبر 2008 1:06 م
تبقى الأنصاف أفضل مِن الأ شيء ,,
لديك حيز مِن تكامل سقط على زاوية البعثرة ولملم نفسه باكِراً ورحل !!
فأين أنت بأنصافِك الباقية ياتُرى !!